قمم ولقاءات عديدة جمعت رؤساء أميركيين بقادة وملوك عرب، وذلك رغم محطات التوتر التي مرت بها العلاقات العربية الأميركية على خلفية بعض الملفات والأحداث، منها هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والقضية الفلسطينية. يونيو/حزيران 2003: قمة عربية أميركية في منتجع شرم الشيخ بمصر، حضرها الرئيس الأميركي جورج بوش الابن، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وولي عهد السعودية وقتئذ عبد الله بن عبد العزيز، وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، بينما غاب ملك المغرب محمد السادس الذي أعلن أنه سيوفد مسؤولا مغربيا لتمثيله فيها. وكانت هذه القمة هي الأولى من نوعها والأولى بعد الغزو الأميركي للعراق، وشهدت أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي إلى المنطقة.
27 نوفمبر/تشرين الثاني 2007: انعقاد مؤتمر أنابوليس بدعوة من بوش، وأسفر عن إطلاق مفاوضات جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن قضايا الوضع النهائي، وكذا تقديم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتريوس تقريره إلى الكونغرس، الذي أكد فيه أنه يمكن خفض حجم القوات الأميركية في العراق. وقد حضر المؤتمر كل من الرئيس الأميركي جورج بوش الابن، ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، ومحمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، والأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة وقتها بان كي مون، والممثل الخاص للجنة الرباعية من أجل الشرق الأوسط توني بلير، والأمين العام لجامعة الدول العربية وقتها عمرو موسى، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، وممثلون عن المفوضية الأوروبية، ورئاسة الاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. كما دعيت دول أخرى للمشاركة بينها ألمانيا وتركيا ودول عربية أهمها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن ولبنان والسودان وسوريا.
9 يونيو/حزيران 2009: الرئيس باراك أوباما يلقي في جامعة القاهرة خطابا إلى العالم الإسلامي، أكد ف


AJ+ Français