"العقد الاجتماعي الجديد" حزب تأسس في هولندا عام 2023 على يد بيتر أومتزيخت، يركز على تجديد مفهوم العقد الاجتماعي وتعزيز الشفافية وحماية حقوق المواطنين. بعد مشاركته في الحكومة الهولندية، شهد الحزب توترات سياسية، وفي أغسطس/آب 2025، استقال جميع وزرائه من الحكومة احتجاجا على فشلها في فرض عقوبات على إسرائيل. تأسس "حزب العقد الاجتماعي الجديد" في هولندا يوم 19 أغسطس/آب 2023 على يد السياسي والنائب البرلماني بيتر أومتزيخت.

وكان أومتزيخت منذ عام 2003، عضوا في مجلس النواب الهولندي عن حزب النداء الديمقراطي المسيحي، لكنه قدم استقالته من عضوية الحزب في 12 يونيو/حزيران 2021 بعد توترات متواصلة، وواصل نشاطه عضوا مستقلا في البرلمان تحت اسم "مجموعة أومتزيخت" حتى أسس لاحقا حزب العقد الاجتماعي الجديد. وفي انتخابات مجلس النواب الهولندي -التي جرت في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023- ركز الحزب على موضوعي الحوكمة الرشيدة وضمان مستوى معيشة كاف، وتمكن من الفوز بـ20 مقعدا، ليصبح بذلك رابع أكبر حزب في المجلس، مع أكثر من 10 آلاف عضو. يعتمد حزب العقد الاجتماعي الجديد على مفهوم "العقد الاجتماعي"، الذي يعود إلى القرن الـ17، حين طرح عدد من الفلاسفة آنذاك فكرة أن البشر عاشوا في حالة طبيعية بلا قواعد وفي حرية مطلقة، لكنهم أبرموا عقدا فيما بينهم بدافع المصلحة المشتركة لتنظيم حياتهم.

ويرى الحزب أن هذا العقد الذي خضع لتعديلات متعاقبة عبر التاريخ، أصبح بحاجة إلى تجديد شامل، خصوصا من أجل إعادة التوازن بين السلطة والسلطة المضادة -التي تتمثل في البرلمان والقضاء والإعلام والمجتمع المدني- وضمان أن تكون الحكومة في خدمة المواطن بدلا من أن تتحول إلى أداة ضده. ولبلوغ ذلك، اقترح مؤسس الحزب 5 حلول هي: بعد سلسلة من الانقسامات الداخلية، وعقب مفاوضات جرت بين عامي 2023 و2024، قرر حزب "العقد الاجتماعي الجديد" المشاركة في حكومة رئيس الوزراء "ديك شوف"، إلى جانب "حزب من أجل الحرية" و"حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية" و"حركة المزارع