يوصف الرئيس الجديد لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية (موساد) بـ "عارض الأزياء" لحرصه على الظهور بثياب أنيقة. شغل يوسي كوهين مناصب تنفيذية واستخباراتية وإدارية بالموساد لنحو 31 عاما، تولى خلالها مهام سرية، وشارك بعمليات "خطيرة". المولد والنشأةولد في القدس المحتلة عام 1961 في بيت متدين.

يقيم بمستوطنة موديعين، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، وجد لحفيدة. نشط والده آرييه كوهين في منظمة "إيتسيل" الصهيونية قبل 1948. الدراسة والتكوينأنهى تعليمه الثانوي في مدرسة "أور عتسيون" الدينية بالقدس، وفيها أيضا أكمل أبناؤه تعليمهم.

نال شهادة في العلوم الاجتماعية من جامعة بار إيلان. التجربة العسكريةالتحق يوسي كوهين بصفوف الموساد عام 1983، وعمل في إطار الوحدات العملياتية فردا وقائدا.في بداية طريقه، عمل وكيلا للموساد بأوروبا، ويستذكر زملاء له أنه من وقتها امتاز بدقته ونشاطه وبقدراته الخلاقة. عين كوهين عام 2006 رئيسا لوحدة "تسومت" بالموساد، وهي الهيئة المسؤولة عن تجنيد الوكلاء ، وتم تعيينه عام 2011 لمنصب نائب رئيس الموساد وقائم بأعمال رئيس "مديرية العمليات".منذ 2013 وحتى اليوم، يشغل منصب رئيس هيئة الأمن القومي ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي.

شارك منذ تم تجنيده للموساد عام 1984 في عشرات العمليات السرية، وقام بتجنيد مئات الجواسيس، وتجول في العالم بعشرات جوازات سفر وبشخصيات منتحلة. ويعرف كوهين في أروقة جهاز الموساد بـ عارض الأزياء " لحرصه على الظهور بثياب أنيقة وربطة عنق، لكن شكله الخارجي مضلل، فقد شارك بعمليات خطيرة للموساد طيلة سنوات. كما يمتاز بمكره وبقدرته على الإقناع، والاتصال مع البشر، وبالتزامه بقواعد صارمة في تجنيد الوكلاء.

وكشف زملاء سابقون له -بأحاديث صحفية- أن كوهين كان يرسل مرشحا للعمل بصفوف الموساد لشقة بعمارة سكنية تختار بعفوية ويطلب منه إقناع صاحبها بذرائع مختلفة بضرورة الخروج للشرفة والإشارة نحو شجرة على حافة الطريق. ومن كان يفشل بذلك يبعد عن دورة التدريب ويعتبر غير مناسب للعمل ب