المولد والنشأةولد أمين أوستن عام 1951 في مدينة بولو التي تقع بين أنقرة وإسطنبول، وتشتهر بغاباتها الجميلة. كان والده إمام مسجد يعمل ميكانيكيا، واستطاع أن يصنع سيارة بيده. وكان جدّه من كبار علماء تركيا. الدراسة والتكوينبتوجيه من والده، درس أوستن هندسة الميكانيك وتخرج مهندسا ميكانيكيًّا.
الوظائف والمسؤولياتعندما انتقل أمين أوستن إلى إسطنبول بدأ في العمل بتجارة الأراضي، فأصبح يشتري أراضي كبيرة ثم يقسّمها إلى أجزاء ويبيعها لأصدقائه ومعارفه. التجربة الخيريةبدأت قصة أوستن سنة 1990 عندما لاحظ الصعوبة التي يلاقيها أصدقاؤه وجيرانه والفقراء بشكل عام عند شراء سيارة، فالبنوك كانت تأخذ فوائد كبيرة، وتشترط على من يطلب قرضا لشراء سيارة إثبات جهة عمله ومعدل دخله، وهو ما لم يكن بإمكان الجميع تقديمه. هنا فكر أمين أوستن في أن يجد حلا لهذه الفئة من المجتمع التركي، وكان ذلك على شكل "جمعية" تعاونية، يلتزم كل مشترك فيها بدفع مبلغ شهري، ثم يحصل -حين يحين دوره- على ذلك المبلغ مضروبا في عدد الشهور التي اشترك فيها.
كان الهدف من الجمعية -التي تتطلب التزاما وتنسيقا عاليين، تكفل بهما أمين أوستن- أن يشترك الكل في شراء سيارة لكل عضو، وذلك بالتناوب عبر قرعة تجرى بحضور كل أفراد المجموعة، وفي ظرف سنوات قليلة تمَّ شراء ستين ألف سيارة لستين ألف شخص بهذه الطريقة. بدأت مجموعات المنخرطين تكبر، والعمل يزداد ضغطه على أوستن، وبدأ يأخذ عمولة عن كل عملية قدرها 5% تدفع مرة واحدة، لا كل شهر أو عام كما تفعل البنوك. وعن ذلك يقول أوستن "نحن بعيدون عن العمل الربوي، ونبحث عن طريقة أفضل من الرأسمالية لتلبية احتياجات الناس، ووفرنا عليهم ملايين الدولارات التي كانت تأخذها منهم البنوك فوائد".
ولأن هذا المبدأ يمكن تطبيقه أيضا على شراء البيوت من خلال القروض، التفت أمين أوستن سنة 2006 إلى تلبية طلبات البيوت -التي تعدَّ الأسر أكثر احتياجا إليها- عبر شركة حملت اسم "أمينافيم" (EMINEVIM) وهي اليوم مجموعة اقتصادية ضخمة، أصبح معها أوستن


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي