كوسوفو، ويعني شقها الأول ذو الأصل الصربي "كوس" طائر الشحرور، ويطلق عليها أهل البلاد "كوسوفا"، فيها 38 بلدية، تقع في منطقة البلقان جنوب شرق أوروبا، ثار أهلها الألبان على قرار إلغاء حكم كوسوفو الذاتي، مما تسبب بحرب داخل البلاد مع صربيا، على إثرها تدخلت الأمم المتحدة لإيقاف الحرب، وبقيت البلاد تحت حمايتها حتى أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا عام 2008. نظام دولة كوسوفو برلماني يقوم على مركزية البرلمان، ويركز دستورها على مبدأ توزيع السلطات، ويمنحها حيزا للحضور الدولي، ولا يسمح بضمها أو إلحاقها كليّا أو جزئيّا إلى دولة أخرى. تعود السلطة التنفيذية لحكومة كوسوفو التي يقوم رئيس الجمهورية بتكليفها بذلك، وينتخب رئيس الدولة من قبل غالبية أعضاء البرلمان، الذين ينتخبون أعضاء الحكومة حسب الأغلبية.
نظام كوسوفو القضائي مستقل عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، فهي تعتبر سلطة مستقلّة بذاتها حسب الدستور، ويعد الدستور امتدادا للحل الدستوري الذي تمّ وضعه منذ "مهمة الأمم المتحدة في كوسوفو" عقب حرب البلاد مع صربيا. لأن كوسوفو تعد مجتمعا متعدد الأعراق، تتنوع مؤسساتها التي تنتمي إلى كل مكونات المجتمع باختلافاته الإثنية والأيديولوجية والدينية، ومن أبرز أحزابها الحزب الديمقراطي الكوسوفي والجبهة الديمقراطية الكوسوفية والتحالف من أجل مستقبل كوسوفو. داخل البلاد حوض نهري يقع على ارتفاع 400 إلى 700 متر فوق سطح البحر، محاط بسلاسل جبلية عالية ارتفاعها يتراوح ما بين ألفين إلى 2500 متر، وتتكون البلاد معظمها من الجبال بنسبة 80%.
تقع جبال شار على طول الحدود الجنوبية مع مقدونيا الشمالية، بينما تقع جبال كوبانيك على طول الحدود الشمالية الشرقية مع صربيا. وأعلى نقطة في البلاد هي جبل جيرافيسا، الذي يقع على ارتفاع 2656 مترا عند الحدود الغربية مع ألبانيا. وفيها نهر نيروديمكا -الذي يبلغ طوله 41 كلم- وينقسم إلى فرعين حيث يتدفق الفرع الشمالي إلى نهر سيتنيكا، الذي يصب في البحر الأسود عبر أنهار إيبار ومورافا والدانوب؛ ويتدفق










AJSyriaNow