مقاوم فلسطيني، قاد لواء رفح في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، وكان مهندس اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. حاكمته السلطة الفلسطينية وحاولت إسرائيل أربع مرات اغتياله ففشلت، ثم قتلته في العدوان على غزة 2014. المولد والنشأةولد رائد صبحي العطار (أبو أيمن) سنة 1974 في مخيم يبنا للاجئين الفلسطينيين.
الدراسة والتكوينتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي حتى مرحلة التوجيهي (الثانوية العامة)، لكنه لم يتمكن من دخول الجامعة بسبب ملاحقته من قبل السلطة الفلسطينية التي سجنته وحكمت عليه بالسجن ثم بالإعدام. التجربة النضاليةانتسب وهو فتى إلى حركة حماس وانضم لجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام، وناضل من خلالها مشاركا فاعلا في الانتفاضتين الأولى والثانية، وفي المواجهات المستمرة مع الاحتلال الإسرائيلي. آمن منذ البداية بأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة السلاح فبادر إلى التدريب والإعداد، لكن السلطة الفلسطينية عاجلته سنة 1995 فحكمت عليه بالسجن سنتين، بتهمة التدريب على أسلحة غير مشروعة.
وحكمت عليه محكمة أمن الدولة التابعة للسلطة -في 10 مارس/آذار 1999- بالإعدام بعد مقتل نقيب في الشرطة برفح أثناء مطاردته ثلاثة من أعضاء حركة حماس كان بينهم العطار، وأعيد النظر في الحكم بتدخل من الرئيس الراحل ياسر عرفات، إثر احتجاجات واسعة على الحكم. لم تثنه الأحكام ولا الاعتقالات عن مواصلة تدريبه ونضاله ضد المحتل من داخل صفوف كتائب القسام، فقاتل الإسرائيليين ودافع عن غزة، وأمّن السلاح والتدريب، وشارك في التصدي للمحتل في اعتداءاته المتكررة على القطاع. حسب كتائب القسام، فإن العطار كان واحدا من القادة الذين "آلموا الاحتلال"، وشاركوا في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى، ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري، وبقيادته لواء رفح في كتائب القسام صار عضوا في مجلسها العسكري العام.
تولى قيادة لواء رفح فـ"شهد تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال، وعلى رأسها حرب الأنفاق، وعملية ال


الجزيرة مباشر