دبلوماسي أميركي مخضرم، وكاتب ومؤلف يوصف بأنه أحد أشد السياسيين الأميركيين جرأة لا سيما في مواقفه المنتقدة لإسرائيل التي أثارت حفيظة اللوبي اليهودي، كما يعرف بإتقانه العديد من اللغات أبرزها العربية والصينية. المولد والنشأةولد تشارلز شاس فريمان يوم 2 مارس/آذار 1943 في رود آيلاند، وكان والده يعمل في التجارة. الدراسة والتكويننشأ فريمان في الباهاماس حيث تلقى تعليمه في مراحله الأولى، ثم التحق بجامعة ييل ودرس القانون في هارفارد.
التجربة السياسيةانخرط فريمان في العمل بالخارجية الأميركية عام 1965 والتحق بسفارات بلاده في كل من الهند وتايوان، ونظرا لإجادته اللغة الصينية فقد رافق الرئيس السابق ريتشارد نيكسون مترجما أول إبان زيارته التاريخية للصين عام 1972، وعاد إلى بكين عقب ذلك بسنوات ليتقلد منصب نائب السفير الأميركي هناك. تقلد لاحقا مناصب دبلوماسية بأفريقيا وآسيا (أجاد خلالها العديد من اللغات)، وعمل مساعدا لوزير الدفاع مشرفا على عمليات توسيع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يوفـَد سفيرا لدى السعودية بعد أن عرف بإجادته اللغة العربية قبيل اندلاع حرب الخليج عام 1991، عاد بعدها إلى واشنطن للعمل في وزارة الدفاع إبان الولاية الأولى للرئيس بيل كلينتون. ترأس عام 1997 "مجلس سياسة الشرق الأوسط" وهو مركز أبحاث بواشنطن تموله جزئيا السعودية.
كما عمل فريمان عام 2004 في المجلس الاستشاري لشركة نفط صينية لها علاقات مع إيران. جاهر على مدى سنوات بانتقاد إسرائيل، وقال في خطاب عام 2007 "إنّ القمع الوحشي الذي يتعرض له الفلسطينيون على يد الاحتلال الإسرائيلي لا يظهر أي علامات تشير لانتهائه، وإن التطابق الأميركي مع إسرائيل أصبح كاملا". وقد برز اسم فريمان عقب تسلم الإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما مقاليد السلطة مطلع 2009، حين رُشح لمنصب رئيس المجلس الوطني للاستخبارات الأميركية، وما كاد خبر ترشيحه للمنصب يعلن في 5 مارس/آذار 2009 حتى بدأت "حملة تشهير" لسجله المهني، نظمها اللوبي ا


الجزيرة نت - يوتيوب
الجزيرة إنجليزي