تأشيرة عمل أقرّتها السلطات الأميركية عام 1990، بهدف جذب الكفاءات الأجنبية من أصحاب المهارات العالية، وقد حظيت بانتشار واسع في قطاع التكنولوجيا لاستقطاب المواهب العالمية. ومع تصاعد الثورة الرقمية والتكنولوجية، اكتسبت هذه التأشيرة شهرة متزايدة بين الشركات الأميركية التي تبحث عن خبرات متخصصة ومهارات نادرة، كما أصبحت خيارا مفضلا لدى خريجي الجامعات المتميزين في مجالات التكنولوجيا وسائر القطاعات المتقدمة. اعتمدت تأشيرة "إتش-1بي" عام 1990 عبر قانون الهجرة والجنسية الأميركي بهدف مساعدة الشركات والوزارات الأميركية في توظيف الكوادر المطلوبة في المجالات التي تتطلب خبرات وتخصصات محددة.
وبموجب شروط التأشيرة، يُلزم صاحب العمل الأميركي بكفالة الموظف الراغب في العمل، عبر تقديم طلب رسمي إلى دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية، يتضمن ما يثبت حاجته إليه ويدعم منحه تصريحا بمزاولة المهنة في الولايات المتحدة. وفي ما يلي المتطلبات الأساسية التي يجب على المتقدمين تحقيقها: يُمكن لهذه التأشيرة أن تُمكّن صاحبها في المستقبل من التقديم على الإقامة الدائمة (غرين كارد) في أميركا إذا وافق صاحب العمل ووفّر الكفالة والضمانات القانونية والمالية المطلوبة. وبعد 5 سنوات من الحصول على الإقامة يستطيع العامل التقديم على الجنسية الأميركية عند تحقيق بعض الشروط القانونية والجنائية.
كما يمكن للطلاب الذين يتابعون دراساتهم في أميركا بتأشيرة طلابية "إف 1" أن يحولوا تلك التأشيرة إلى تأشيرة "إتش-1بي" إذا تقدموا لعرض وظيفة وحظوا بكفالة صاحب العمل، وتسري عليهم لاحقا إجراءات القادمين من الخارج لجهة التمديد واحتمال الحصول على الإقامة. يعتبر الملياردير إيلون ماسك، وهو مواطن أميركي من أصل جنوب أفريقي، من أشهر المستفيدين من تأشيرة "إتش-1بي"، إذ دخل الولايات المتحدة من كندا بتأشيرة طالب ثم حصل على تأشيرة العمل المؤقتة بطريقة قانونية. وفي عام 2024، حصلت شركة تسلا المتخصصة في صناعة المركبات الكهربائية التي يديرها ماسك على 724 تأ





AJ+ Français