فيفيان واد زوجة الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد لم تفارقه طيلة مساره السياسي الطويل، يعدها كثيرون مهندسة دخول ابنها كريم واد في المشهد السياسي، وأنها كانت تُحضره لخلافة والده في السلطة. المولد و النشأةولدت فيفيان فير -التي تسمت بفيفيان واد بعد زواجها بعبد الله واد- في 13 سبتمبر/أيلول 1932 بمدينة بيزنسون الفرنسية. التقت بعبد الله واد سنة 1952 أثناء دراسته بفرنسا وتزوجها، وأنجبت ابنهما البكر كريم وشقيقته سنتدجلي.
بقيت فيفيان على ديانتها المسيحية بعد زواجها من واد الذي يعد من أتباع الطريقة الصوفية المريدية السنغالية. التجربة السياسيةاستقرت فيفيان واد في السنغال بعد عودة زوجها لموطنه الأصلي وانخراطه المبكر في العمل السياسي من خلال نشاطه في صفوف حزب الاتحاد التقدمي السنغالي الذي تأسس عام 1958، وإنشائه بعد ذلك للحزب الديمقراطي السنغالي المعارض سنة 1974. عايشت فيفيان مختلف محطات التاريخ السياسي المعاصر للسنغال، التي كان زوجها واد فاعلا قويا فيها تارة من داخل السلطة وتارة أخرى من خارجها.
لم تظهر فيفيان للواجهة إلا بعد وصول زوجها السلطة يوم 19 مارس/آذار 2000 بعد هزيمة الرئيس عبدو ضيوف في الانتخابات الرئاسية، فقد حرصت على الظهور الدائم بجانب زوجها في معظم المناسبات الرسمية والخاصة. تحدثت التقارير الإعلامية في السنغال عن أنها كانت تمتلك نفوذا قويا، واتهمتها المعارضة السنغالية بأنها هي من أجبرت واد الأب على إقحام ابنه كريم واد في معترك السياسية، وإسناد وزارات حيوية له في الحكومة. وتحدث كتاب "ملكات أفريقيا، الكتاب الحقيقي للسيدات الأول" (Reines d’Afrique, le roman vrai des Premières Dames) لمؤلفه الفرنسي "فانسون هوغو" (Vincent Hugueux) عن دورها السياسي الخفي، معتبرا أنها هي من خطط لمشروع تعديل دستوري يتضمن تعيين الرئيس نائبا له، وذلك بهدف إسناد هذا المنصب لنجل الرئيس كريم واد.
وقد تقدم واد بهذا المشروع إلى البرلمان السنغالي قبل أن يتراجع عنه إثر موجة من الاحتجاجات الغاضبة أدت إلى


AJ+ Français