أرملة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، ووالدة ابنه ووريثه في رئاسة البلاد بشار. عاشت نحو 16 عاما بعد وفاة زوجها منتصف عام 2000، إلى أن توفيت في فبراير/شباط 2016 عن عمر يناهز 86 عاما. المولد والنشأةولدت أنيسة أحمد مخلوف عام 1930 لعائلة تنحدر من بلدة بستان الباشا التابعة لمدينة جبلة في ريف اللاذقية.
تزوجت أنيسة من حافظ الأسد، ابن علي بن سليمان الوحش، عام 1958 وهي في الثامنة والعشرين من عمرها. تمّ الزواج رغم معارضة أبيها بسبب انتماء آل مخلوف للحزب السوري القومي الاجتماعي، بينما ينتمي الأسد إلى حزب البعث العربي الاشتراكي. لم يكن سليمان الوحش -والد حافظ- معروفا لدى سكان مدينة القرداحة كثيرا، حيث يقال إنه كان وافدا إليها وكان يسكن مع أسرته عند مدخلها، وكانت عائلته أفقر عائلة في المدينة، لكن طائفته العلوية صعدت بقوة في السلك العسكري وبلغ نفوذها ذروته عام 1966، عندما قام صلاح جديد وحافظ الأسد بانقلاب تمكنا بموجبه من استلام السلطة، بعد أن كانا يحكمان من وراء الكواليس.
وعن ملابسات الزواج يقول الكاتب البريطاني باتريك سيل -كاتب السيرة الذاتية للأسد- "في عام 1958 كان الملازم حافظ الأسد مصمما على الزواج من أنيسة مخلوف، ثم اختارها دون غيرها وهو في أوائل العشرينيات من عمره". وأضاف "وقع في حبها بعد عودته من دورته التدريبية في مصر، وكانت هي مدرّسة ذات سلوك رزين محتشم، وكانت شابة رشيقة ذات شعر بني تقاربه في العمر، وتلقت ثقافة محترمة في دير راهبات القلب الأقدس الفرنسي في بانياس على الساحل السوري، إلا أن عقبات كثيرة كانت تقف في طريق الزواج.. وتمكن الرئيس حافظ الأسد من الزواج من السيدة أنيسة في دمشق، وأقاما في بيت الزوجية على أطراف منطقة المزة الفقيرة، وقد قدر لها أن تكون زوجة وأما مخلصة وأوثق كاتمة لأسرار الأسد".
أنجبت أنيسة خمسة أبناء، هم: بشار وماهر وبشرى، والراحلين باسل ومجد. التجربة السياسيةاستطاعت عائلة مخلوف -أصهار الأسد الأب، وأخوال الأسد الابن- أن تحظى بنفوذ وسلطة واسعين، وساندت الأب


AJ+ Français