أحد أبرز وجوه المحافظين الجدد في التاريخ الأميركي الحديث، ومن أشد المتحمسين لغزو العراق وأفغانستان. كان أصغر وزير دفاع في تاريخ الرئاسة الأميركية على عهد الرئيس الأسبق فورد في الفترة (1975-1977)، وقد عاد بقوة إلى البنتاغون أيام الرئيس السابق جورج بوش الابن. المولد والنشأةولد دونالد رمسفيلد يوم 9 يوليو/تموز 1932 في مدينة إيفانستون بولاية إلينوي في الولايات المتحدة.
الدراسة والتكوينحصل سنة على البكالوريوس من جامعة برينستون سنة 1954. الوظائف والمسؤولياتبدأ حياته المهنية ملاحا في البحرية الأميركية في الفترة ما بين 1954-1957، ثم تولى إدارة لمكتب الفرص الاقتصادية في حكم الرئيس نيكسون. وظل يترقى بين المناصب في الستينات إلى أن أصبح مسؤولا هاما في ثلاث إدارات جمهورية، ثم إداريا كبيرا في مؤسستين رئيسيتين.
تولى أولى المهام الديبلوماسية سنة 1973 حينما عين سفيرا لبلاده لدى حلف شمال الأطلسي، وفي العام الموالي جرى اختياره رئيسا للأركان وعضوا بمجلس الوزراء في إدارة الرئيس فورد. وفي محطة مهنية هامة في مساره، عُين رمسفيلد بين عامي 1975-1977 وزيرا للدفاع وكبير المسؤولين التنفيذيين للرئيس فورد، وكان حينها أصغر وزير يتولى حقيبة الدفاع، ليترأس بعد ذلك عددا من الشركات الخاصة والعامة. وفي سنة 2001 عاد إلى مسرح الحياة السياسية وزيرا للدفاع، وقبل تعيينه وزيرا للدفاع كان على رأس قائمة الرئيس بوش لشغل منصب مدير الاستخبارات المركزية.
التجربة السياسيةأصبح رمسفيلد عضوا بمجلس الشيوخ عن ضاحية الساحل الشمالي لمدينة شيكاغو وهو في 29 من عمره، وكان وقتها يتزعم جماعة تعرف باسم "مهاجمو رمسفيلد" حاولت تمرير مشروع قانون إصلاحي عبر الكونغرس لتقليل المحسوبية. وكان محافظا مؤيدا لفكرة إنشاء دفاع قوي ضد الاتحاد السوفياتي، وكان مساندا لقوانين الحقوق المدنية. وقد أكسبه سلوكه العدواني الطموح صداقة في إدارة ريتشارد نيكسون، وأعداء في مجلس الشيوخ. وقاده تقلبه في الوظائف العديدة التي تولاها في إدارة نيكسون إلى تعيينه رئيسا


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
معهد الجزيرة للإعلام