"كواد كابتر" طائرة مروحية مسيرة طورها جيش الاحتلال الإسرائيلي، واستخدمت بكثافة -منذ بدء معركة "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023- في عمليات استخبارية واستهداف المدنيين. تتميز بصغر حجمها ودقتها العالية وسهولة برمجتها والتحكم بها عن بعد لجمع المعلومات، لكن منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تمكنت فصائل المقاومة الفلسطينية من استهداف عدد من الحوامات من طراز "كواد كابتر" أثناء عملياتها وسيطرت عليها. المسيّرة "كواد كابتر" مروحية حجمها صغير، طورت لأغراض التصوير، لكنها تحولت إلى سلاح جوي استخباري إسرائيلي في السنوات الأخيرة.
منذ بدء العدوان الإسرائيلي البري على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 استخدم جيش الاحتلال هذا السلاح لاستهداف المدنيين والبنى التحتية. طورتها شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "إلبيت سيستمز"، واستخدمها الاحتلال في الفترة بين 2018 و2019 في عمليات المراقبة والرصد والاغتيالات في قطاع غزة والضفة الغربية، ومن عيوبها سهولة استهدافها باستخدام البنادق الهجومية أو الأسلحة الخفيفة. وتختلف "كواد كابتر" عن باقي الحوامات بوجود مروحيات في كل زاوية من زواياها، وتتميز بسهولة برمجتها واستخدامها بشكل سلس، كما أنها لا تحتاج لمهارة عالية في الاستخدام مع إمكانية توظيفها في الميدان مباشرة.
طورها الاحتلال لتمكنه من التوغل في المناطق السكنية التي يصعب على جيش المشاة اقتحامها، وتحلق على ارتفاع مئات الأمتار لتمد الجيش بالصور وبمسح ميداني للهدف لتسهيل اقتحامه من قبل الجنود، مع إمكانية تنفيذ الاغتيالات بصورة آلية. كما طورت شركة "سمارت شووتر" الإسرائيلية سلاحا آليا يتم تركيبه في المسيّرة "كواد كابتر"، لإطلاق النار على الأهداف الثابتة والمتحركة أثناء الطيران. تبنى رئيس أركان جيش الاحتلال السابق أفيف كوخافي عقيدة قتالية جديدة في إدارة الحرب، وأمر بضرورة الاستخدام الموسع للطائرات المسيرة صغيرة الحجم، وضرورة تزويد القوات البرية بآلاف منها لما لها من فعالية وقدرات عالية ف



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب