عملية وقعت مساء يوم 14 يوليو/تموز 2016 في مدينة نيس بتزامن مع اليوم الوطني لفرنسا، حيث دعس سائق شاحنة مجموعة من الناس كانوا يتجولون في شارع "متنزه الإنجليز" وقتل وجرح العشرات، وقد أعلن الرئيس فرانسوا هولاند تمديد حالة الطوارئ في البلاد. الدعس بشاحنةالعملية بدأت مع الساعة 11 ليلا بتوقيت فرنسا، حيث كان الناس يتجولون بشارع متنزه الإنجليز بمدينة نيس (promenade des Anglais) يتابعون احتفالات اليوم الوطني لفرنسا والألعاب النارية التي صاحبته، وكل شيء هادئا ويسير بشكل عادي، لكن بمجرد ما انتهت حصة الألعاب النارية انطلقت شاحنة من النوع الكبير بيضاء اللون في اتجاه المحتفلين وشرعت تدعس الناس على مدى كيلومترين تقريبا. وانتهت عملية الدعس بإطلاق الشرطة النار على السائق فأردته قتيلا، بينما خلف الهجوم 84 قتيلا على الأقل بينهم أطفال، وجرح العشرات حالة 18 منهم خطرة، وقد أصيب نحو خمسين شخصا بجراح طفيفة.

ذخيرة ومتفجراتووفق الشرطة الفرنسية، فإن الشاحنة كانت تضم ذخيرة ومتفجرات، في حين تضاربت الأنباء بين من قال إن السائق أطلق الرصاص على الشرطة وعلى المتجمهرين، وبين من نفى ذلك. لاحقا، أعلنت وسائل إعلام فرنسية أن السائق فرنسي من أصل تونسي يدعى محمد سلمان لحويّج بوهلال وهو من مواليد 1985، ولديه سجل جنائي حيث سبق له التورط في حوادث عنف و"انحراف"، لكن لم يكن لديه ملف لدى مصالح "محاربة الإرهاب". بينما أشارت صادر إعلامية فرنسية إلى أن لحويّج لا يحمل الجنسية الفرنسية، بل فقط إقامة لمدة عشر سنوات.

وبدأت التحقيقات تبحث ما إذا كان منفذ الهجوم تصرف بمفرده أم لديه شركاء تمكنوا من الفرار. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إنه إلى جانب الأسلحة، تم العثور على أوراق هوية داخل الشاحنة بدأت الشرطة تبحث هل تخص السائق أم لا. أحد شهود العيان قال إنه سمع صوتا غريبا "فاعتقدنا أن الأمر يتعلق بالألعاب النارية، لكن سرعان ما أدركنا ما كان يجري حقيقة لاحقا". أما أحد الصحفيين المحليين ويدعى داميان ألمون، فقد ذكر