المولد والنشأةولد علي أكبر ولايتي في إحدى قرى شيمران شمال طهران عام 1945. الدراسة والتكوينأنهى علي أكبر ولايتي دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في طهران، ثم درس الطب في جامعة طهران حتى نال شهادة الدكتوراه في طب الأطفال، ثم شهادة أخرى في أمراض الالتهابات من جامعة "جون هوبكينز" الأميركية. التجربة السياسية انخرط علي أكبر ولايتي في السياسة في سن مبكرة بسبب مصاحبته لوالده الذي كان مهتما بشؤون السياسة.

فكان يدعو أقرانه في الإعدادية إلى الإضراب عن الدراسة والتظاهر احتجاجا على سياسات الشاه، واستجوبته أجهزة الشرطة السرية (السافاك) عدة مرات. انتمى علي أكبر ولاياتي وهو في السابعة عشرة من العمر إلى الجبهة الوطنية عام ۱۹٦۲، وهي حزب سياسي تأسس على توجهات علمانية وقومية وليبرالية اجتماعية وديمقراطية، وخلال دراسته الجامعية في جامعة طهران أحيا "جمعية الأطباء الإسلامية" بعد تجميد دام طويلا، وتواصل مع مختلف المجموعات السياسية والروحية المناهضة للشاه. وعن تلك التجربة يقول ولاياتي "كنت أبحث عن مكان أتابع من خلاله أنشطتي السياسية، وفي تلك الفترة كانت الجبهة الوطنية وحركة التحرير هما الكيانين السياسيين الموجودين على الساحة فقط، وفي 4 يونيو/حزيران 1963 انفصلت عن الجبهة الوطنية، وبدأت في إقامة علاقات مع رجال الدين والنشطاء الثوريين".

الوظائف والمسؤولياتبعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، شغل ولايتي منصب مساعد وزير الصحة، ثم اختير نائبا عن أهالي طهران في الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي، وتسلم بعدها حقيبة الخارجية وظل وزيرا للخارجية الإيرانية مدة ۱٦ سنة. تولى ولايتي وزارة الخارجية الإيرانية عام 1982 حين كان حسين موسوي رئيسا للوزراء وآية الله علي خامنئي رئيسا للجمهورية، وعندما أراد التخلي عن منصبه في 7 أغسطس/آب 1984 قال له زعيم الثورة آية الله الخميني "لو استبدلناك لقال العالم إن سياستنا الخارجية قد تغيرت خاصة ونحن في هذه الظروف". يشغل ولايتي منصب مستشار الشؤون الدولية لمرشد الجمهو