وحدة اليمام أو "مكافحة الإرهاب الوطنية" إحدى فرق النخبة التابعة لشرطة حرس الحدود الإسرائيلية، متخصصة في حالات التدخل السريع واستعادة (الرهائن) الأسرى وتنفيذ "عمليات مركزة ودقيقة" ومن مهامها الاغتيالات والاعتقالات في صفوف أفراد المقاومة الفلسطينية. وتعمل هذه الوحدة بالتنسيق التام والتعاون الوثيق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لا سيما وحدات النخبة في الجيش وجهاز الأمن الداخلي "شاباك" وعلى الرغم من كونها وحدة مدنية تابعة للشرطة، فإنها كثيرا ما تشارك في العمليات العسكرية. تأسست وحدة اليمام أواخر عام 1974، على إثر تنفيذ المقاومة الفلسطينية عمليات أسر إسرائيليين، بهدف التفاوض وتحرير أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية في إطار عمليات تبادل.
وكانت عملية ميونخ أبرز تلك العمليات، إذ تمكنت جماعة أيلول الأسود التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من اختطاف 11 من أعضاء البعثة الرياضية الإسرائيلية بدورة الألعاب الأولمبية في مدينة ميونخ بألمانيا عام 1972، لكن العملية أسفرت عن مقتل الرياضيين الإسرائيليين، على إثر تدخل من الشرطة الألمانية، بعد رفض إسرائيل التفاوض. وصدرت الأوامر من السلطات الإسرائيلية حينئذ بإنشاء قوة ضاربة دائمة للتصدي لمثل تلك العمليات، غير أن الأمر لم يتحقق إلا بعد عامين، بعد عملية معالوت في مايو/أيار 1974، حين سيطر 3 عناصر من وحدة الشهيد كمال ناصر، التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على مدرسة في مستوطنة معالوت، واحتجزوا نحو 100 شخص بداخلها. ورفضت القوات الإسرائيلية التفاوض مجددا، واقتحمت وحدة النخبة الإسرائيلية "سييرت متكال" المبنى لإطلاق الأسرى، لكنها لم تكن مؤهلة بما يكفي لتلك العملية، وارتكبت العديد من الأخطاء في التخطيط والتنفيذ، مما أدى إلى مقتل 27 إسرائيليا، وسقوط العديد من الجرحى.
وعلى إثر العملية، شكلت السلطات الإسرائيلية لجنة أمنية عسكرية حملت اسم "لجنة حوريف" بغرض إيجاد حلول للمشاكل المشابهة، وجاء ضمن توصيات اللجنة تشكيل وحدة شرطة خاصة داخل ال





AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب