سياسي فلسطيني وأحد مؤسسي الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 في سبعينيات القرن الماضي، تعرض للاعتقال والسجن عديد المرات من سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي حاولت اغتياله عام 2000. المولد والنشأةولد رائد صلاح عام 1958، في مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة. الدراسة والتكوينتلقى الشيخ رائد مراحل تعليمه الأولى في مدينته أم الفحم، ثم انتقل إلى مدينة الخليل حيث أنهى تعليمه الجامعي في كلية الشريعة.
التجربة السياسيةيعتبر رائد صلاح من مؤسسي الحركة الإسلامية الأوائل داخل إسرائيل بداية السبعينيات، وأحد رموزها إلى حين انشقاقها نهاية التسعينيات نتيجة لقرار بعض قادتها خوض انتخابات الكنيست عام 1996، ومقاطعة آخرين. وقد كانت بداية عام 1989 محطة انتقالية في مساره السياسي، فقد خاض انتخابات رئاسة بلدية أم الفحم عن الحركة الإسلامية، ونجح في تلك الانتخابات بنسبة تفوق 70% وأصبح رئيساً للبلدية في سن 31 عاماً، ثم خاض الانتخابات للمرة الثانية عام 1993، ونجح بنسبة تزيد على 70% كذلك، وللمرة الثالثة عام 1997 ونجح بأكثر من 70%، ثم قدم استقالته عام 2001 ليتيح المجال لغيره في الحركة الإسلامية. انتخب عام 1996 رئيسا للحركة الإسلامية، ثم أعيد انتخابه عام 2001، ولم تخل تلك الفترة من تقلده رئاسة مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية إلى حدود عام 2002، وكذلك رئيسا لمؤسسة الإغاثة الإنسانية.
عرف الشيخ رائد صلاح بمواقف عديدة، فقد عبر عن رفضه لاتفاق أوسلو واعتبره ضربة ثقيلة للقدس والمسجد الأقصى وأنه أعطى فرصة أطول لتهويد القدس، وعبر عن موقفه من أحداث الاقتتال الداخلي في غزة، واعتبره نذيرا لسلب المسجد الأقصى، ودفعا للمؤسسة الإسرائيلية إلى التكالب عليه لتنفيذ كل خططها. وعلى مستوى الداخل الإسرائيلي، رفض التدخل في الشؤون الدينية للمسلمين والمسيحيين من طرف الإسرائيليين، وذلك حين أثيرت مسألة القرار الذي اتخذته لجنة القانون والدستور في الكنيست عام 2001 بتعديل قانون الأحوال الشخصية، الذي أبقى النظر في قضايا الزواج والطلاق في


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة