وأفرز الدور الأول من الانتخابات الذي جرى يوم 23 أبريل/نيسان 2017 فوز ماكرون بنسبة 24.01% من الأصوات، وحصلت لوبان على 21.30%، وذلك حسب ما أظهرت نتائج نهائية أعلنتها وزارة الداخلية الفرنسية في اليوم التالي للانتخابات الرئاسية.ونستعرض في التالي أبرز المواضيع الخلافية بين ماكرون ولوبان: الإسلام والمسلمونماكرون: يرفض أن يكون أي دين بمثابة مشكلة في فرنسا، وأقر في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بأن فرنسا أخطأت في بعض الأحيان باستهدافها المسلمين بشكل غير عادل، وأضاف "إذا كان ينبغي أن تكون الدولة محايدة، وهو صلب العلمانية، فعلينا واجب ترك كل شخص يمارس شعائر دينه بكرامة". ويدعو ماكرون في برنامجه إلى محاربة ما يسميه "الإرهاب الإسلامي" ودعم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه يؤكد أن "تنظيم الدولة ليس هو الإسلام". لوبان: ترى أن الإسلام يشكل "خطرا" لأنه يهدد -حسب رأيها- الثقافة الفرنسية، وتدعو إلى سحب الجنسية من الذين لديهم "علاقات بالإرهاب" ومنع الإخوان المسلمين من دخول فرنسا، ولطالما انتقدت مظاهر ممارسة الشعائر الإسلامية وخاصة الصلاة خارج المسجد عندما يكتظ بالمصلين.

الهجرةماكرون: يتعهد بالنظر في طلبات اللجوء في أقل من ستة أشهر بما يشمل طعون الاستئناف. لوبان: تدعو إلى الحد من الهجرة بما لا يزيد عن عشرة آلاف شخص في السنة، ودعت حتى في نهاية حملتها إلى "تعليق" الهجرة النظامية. وتعتزم تشديد شروط اللجوء ولمّ الشمل العائلي، وترفض تسوية أوضاع الأجانب الموجودين في فرنسا بصفة غير قانونية.

وتدعو إلى طرد الأجانب الذين يرتكبون جرائم وجنحا تلقائيا من فرنسا. كما ستلغي لوبان في حال فوزها بالرئاسة الحق في الجنسية للمولودين على الأراضي الفرنسية، ستوقف المساعدات الطبية من الدولة للأجانب، وستفرض مهلة سنتين من الإقامة المتواصلة في فرنسا قبل البدء بإعادة تسديد نفقاتهم الطبية. وتعتزم لوبان كذلك حظر الحجاب ولباس البحر الإسلامي (بوركيني) في الأماكن العامة خلافا لطرح ماكرون. الماضي الاستعماريماكرون: