مقاتل مصري؛ من قيادات تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية. برز اسمه في وسائل إعلام غربية باعتباره "العقل المدبر" لإسقاط الطائرة الروسية بسيناء يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015. المولد والنشأةرغم شح المعلومات المقطوع بثقتها بشأن شخصية "أبو أسامة المصري" فإن تقارير إعلامية وأمنية مصرية تقول إن اسمه الحقيقي هو: محمد أحمد علي، وإنه ينتمي لإحدى العائلات الكبرى في مدينة العريش عاصمة ولاية شمال سيناء المصرية.

بينما تتفاوت المصادر في تقدير عمره ما بين 37 و42 عاما. وبحسب تلك المصادر، فقد قتل عدد من أبناء عمومته بسيناء في مواجهات مع الجيش المصري. الدراسة والتكويندرس أبو أسامة المصري -الذي يسمى أيضا أبو أسامة الأزهري- في جامعة الأزهر بالقاهرة.

التوجه الفكريطبقا لمصادر أمنية مصرية وغربية فإن أبو أسامة المصري ينتمي إلى ما يُعرف إعلاميا بـ"السلفية الجهادية"، وهو زعيم تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن -في بيان صوتي بثه يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2014- بيعته لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه بعد ذلك بأيام إلى "ولاية سيناء". ويقال إن المصري هو مَن قرأ بيانا بثه التنظيم في مايو/أيار 2015 وجدد فيه هذه البيعة، لكن وجهه كان مخفيا بمؤثرات تمويه بصرية، وهو ما تكرر في جميع تسجيلات الفيديو التي تحدث فيها بمناسبات عديدة، وبثتها حسابات التنظيم على مواقع الشبكات الاجتماعية. التجربة القتاليةتقول تقارير إعلامية -نقلا عن أجهزة الأمن المصرية- إن أبو أسامة المصري تلقى تدريبات عسكرية عالية المستوى في كل من قطاع غزة وسوريا.

وتؤكد هذه التقارير أنه هو الذي ظهر في الفيديو الذي أعلن فيه تنظيمه مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف نقطة تفتيش للجيش المصري في شمال سيناء يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول 2014 وعُرف بعملية "كرم القواديس"، مع أنه لا يعرف أحد ملامحَه ولا اسمَه على وجه اليقين. وإثر تحطم الطائرة الروسية "إيرباص 321" في سماء سيناء المصرية يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015؛ تبنى ال