حركة قامت على أنقاض الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا بعد سلسلة مراجعات وتطورات في الداخل وفي دول الجوار، أعلنت رفضها العنف وتبنيها النضال السلمي. النشأة والتأسيسأعلن بشكل رسمي عن إقامة الحركة الإسلامية الليبية للتغيير في بيان تأسيسي في 15 فبراير/شباط 2011، قبل يومين فقط من اندلاع الثورة التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي. تم إعلان التأسيس من قبل بعض قادة ونشطاء الجماعة الإسلامية المقاتلة بالمنفى، وخاصة القيادي في الحركة والجماعة السابقة وعضو مكتبها السياسي أنيس الشريف، المتحدث باسمها.
لم تعلن الحركة عن كل قياداتها، وهي توقع بياناتها وتصريحاتها الصحفية باسم "المكتب السياسي للحركة". التوجه الأيديولوجيأعلنت الحركة في بيانها التأسيسي سلمية نضالها وبُعدها عن أساليب العنف والإكراه، عبر الدخول في مرحلة نضالية جديدة لا تتبنى فيها مشروعا مسلحا، وإنما تدعو إلى ثورة شعبية سلمية حقيقية لكشف زيف الثورة التي يكتوي بنارها الليبيون منذ أربعة عقود عجاف. وأكدت الحركة أنها لا تطالب بأكثر مما "يطالب به شعبنا من حرية وكرامة إنسانية وحياة كريمة تليق بالشعب الليبي وبمقدراته وثرواته التي حباها الله بها، واحترام لعقيدته وشعائره وعرفه وتقاليده وثوابته الوطنية، وحق الناس في اختيار من يحكمهم ومحاسبته".
وقد أصدرت الحركة بيانا بتاريخ 15 فبراير/شباط 2011، لم يحمل أسماء محددة لقياديي التيار الإسلامي، أوضحت فيه أنها جاءت لممارسة النضال السياسي، مستندة في طرحها إلى تبني أسلوب المعارضة السياسية عوض العمل المسلح، إيمانا منها بقدرة الشعب الليبي على إحداث التغيير عن طريق الاحتجاج السلمي وإطلاق شرارة الثورة السلمية لإنهاء حياة الاستبداد. المسار السياسيقامت الحركة على أنقاض الجماعة الإسلامية المقاتلة التي كانت قد تأسست عام 1995، ودخلت في مواجهات دموية وعنيفة مع نظام القذافي بقصد الإطاحة به، ثم غيرت وجهتها من العنف والمواجهة إلى حوار مطول مع النظام قادته شخصيات ذات توجه فكري وسطي مثل علي محمد الصلابي


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر