أكاديمية وسياسية سورية؛ عملت في سلك التعليم الأكاديمي وانتقلت إلى أروقة السياسة مترجمة للرئيس السوري، فدخلت الحكومة وزيرة فمستشارة سياسية وإعلامية للرئيس. احتلت منذ تفجر أحداث الثورة السورية قلب المشهد السياسي والإعلامي متحدثة إلى العالم بـ"لسان النظام"، خاصة عندما يرغب في مخاطبة الغرب بلغته. المولد والنشأةوُلدت بثينة شعبان يوم 7 مايو/أيار 1953 في قرية المسعودية في ريف محافظة حمص بسوريا لأسرة فلاحية.
عاشت طفولة بائسة ضمن عائلة تضم تسعة أطفال، حسب ما روته هي في فيلم أعده عنها المخرج الأميركي من أصل سوري زياد حمزة عام 2005 واختار له عنوان: "امرأة". الدراسة والتكوينأكملت بثينة المرحلة الثانوية من تعليمها متفوقة عام 1971، والتحقت بجامعة دمشق حيث درست الأدب الإنكليزي، ثم تابعت مسيرتها التعليمية حتى حصلت على ماجستير في الأدب الإنكليزي من جامعة وورويك البريطانية عام 1977، ودكتوراه في نفس التخصص من الجامعة ذاتها 1982. الوظائف والمسؤولياتبعد نيلها الدكتوراه انخرطت بثينة في ممارسة التعليم؛ فصعدت السلم الأكاديمي في جامعة دمشق عضوا في هيئة تدريس قسم اللغة الإنجليزية، وترقت فيه حتى وصلت إلى منصب رئيس قسم الأدب المقارن في الجامعة، كما زاولت التدريس في إحدى جامعات الجزائر.
انضمت إلى رابطة الشاعرين كيتس وشيلي في الولايات المتحدة، واختيرت عام 2000 نائبة لرئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، ونُشرت لها مقالات في عدة صحف سورية وعربية. التجربة السياسيةفي عام 1988 التحقت بثينة شعبان بوزارة الخارجية السورية لتكون "مترجمة" إلى جانب مزاولتها مهنة التدريس، وبرزت في عالم السياسة والدبلوماسية حين اعتمدها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد مترجمة له في محادثاته عام 1994 مع وزير الخارجية الأميركي آنذاك وارن كريستوفر بشأن عملية السلام بين العرب وإسرائيل التي أطلِقت 1991 في مؤتمر مدريد، ثم لاحقا في لقاءاته مع نظيره الأميركي بيل كلنتون بجنيف 1994. وإذا كان الأسد الأب هو الذي جاء ببثينة إلى الواجهة الإعلامية؛


AJ+ Français