"عين الصقر" عملية عسكرية أميركية أعلنت عنها القيادة المركزية الأميركية الوسطى "سنتكوم" يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2025، مستهدفة مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في وسط سوريا. وجاء إطلاق العملية في إطار تصعيد عسكري عقب هجوم استهدف قوات أميركية قرب مدينة تدمر وسط سوريا يوم 13 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، وأسفر عن قتلى وجرى أثناء مهام "مكافحة الإرهاب". وتهدف العملية، وفق تصريحات رسمية أميركية، إلى إضعاف قدرات التنظيم ومنع تخطيطه لهجمات تهدد الولايات المتحدة وأمن المنطقة.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية الوسطى يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2025 بدء عملية "عين الصقر" في تمام الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بتوجيهات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال ترامب في منشور له على منصته "تروث سوشيال" إن الولايات المتحدة تشن انتقاما شديد القسوة ردا على ما وصفه بـ"القتل الوحشي الذي مارسه التنظيم ضد الوطنيين الأميركيين الشجعان في سوريا". وأضاف ترامب "إننا نضرب بقوة هائلة معاقل تنظيم داعش في سوريا، ذلك المكان الملطخ بالدماء والذي يعاني من مشاكل جمة، لكنه يمتلك مستقبلا مشرقا إذا ما تم استئصال التنظيم".
وتابع "إن الحكومة السورية التي يقودها رجل يعمل بجد واجتهاد -في إشارة إلى الرئيس أحمد الشرع– لاستعادة مجد سوريا، تؤيد هذا التحرك بشكل كامل". كما وجّه ترامب تحذيرا للجماعات المتشددة قائلا "إن جميع الإرهابيين الذين بلغ بهم الشر حد مهاجمة الأميركيين قد أنذروا، وسوف تُضربون بقوة أكبر مما ضُربتم بها في أي وقت مضى، إذا هاجمتم أو هددتم بأي شكل من الأشكال الولايات المتحدة". ووصف وزير الحرب بيت هيغسيث الضربات بأنها "إعلان انتقام"، قائلا "هذه ليست بداية حرب، بل هي إعلان انتقام"، مضيفا "إن الولايات المتحدة، تحت قيادة الرئيس ترامب، لن تتردد أبدا ولن تلين في الدفاع عن شعبنا". وبحسب "سنتكوم"، فقد استهدفت العملية أكثر من 70 هدف


AJSyriaNow