عملية عسكرية أعلن عنها محافظ حضرموت سالم الخنبشي القائد العام لقوات درع الوطن في المحافظة يوم الثاني من يناير/كانون الثاني 2026، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة وحماية المواطنين من أي فوضى محتملة. وجاء إعلان العملية بعد أن شهدت محافظة حضرموت اليمنية في ديسمبر/كانون الأول 2025 تصاعدا في التوتر الأمني والعسكري، نتيجة صراعات نفوذ بين أطراف عدة. فقد سعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى توسيع سلطته وإقامة دولة جنوبية مستقلة، بينما طالب حلف قبائل حضرموت بالحكم الذاتي وحماية مصالح مناطقهم، في حين عملت قوات الجيش اليمني على الحفاظ على سلطة الدولة وفرض النظام.
وأسفرت هذه الصراعات عن اندلاع اشتباكات مسلحة في عدة مناطق بالمحافظة، مما أدى إلى تعطل الخدمات الأساسية وتوقف إنتاج النفط. وفي 3 ديسمبر/كانون الأول 2025، تم توقيع اتفاق تهدئة برعاية لجنة وساطة حضرمية وإشراف وفد سعودي، شمل انسحاب القوات من محيط شركات النفط وإعادة انتشارها وعودة الموظفين إلى أعمالهم، لكنّ التوتر ما لبث أن تصاعد مجددا في أواخر العام بين القوى المختلفة. ومع بداية يناير/كانون الثاني 2026، كلف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، محافظَ حضرموت سالم الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة، وهي قوات تشكلت أوائل عام 2023 وتهدف إلى إحلال السلام في البلاد.
وقد مُنح الخنبشي كافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية لضمان استعادة الأمن والنظام في المنطقة والحفاظ على الاستقرار. وفي يوم الثاني من يناير/كانون الثاني 2025، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي -في بيان- إطلاق عملية "استلام المعسكرات"، كإجراء وقائي يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة، وحماية المواطنين من أي فوضى محتملة. وقد أعلن المحافظ في بيان للرأي العام بثه التلفزيون اليمني، أن: ووجه المحافظ في بيانه "دعوة صادقة ومسؤولة إلى مشايخ حضرموت وأعيانها وشخصياتها الاجتماعية ورجال القبائل وكافة القوى المجتمعية الحية، للقيام بدورهم ال


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة