أحد أكبر التجمعات الدينية المنظمة داخل الولايات المتحدة وخارجها، يضم كبرى طوائف النصارى من الإنجيليين/البروتستانت، وتقوم عقيدته على أن المسيح صُلب من أجل خطايا البشر ودفن ثم قام من القبر لمنح حياة أبدية للتائبين المؤمنين به، ويدعو لدعم إسرائيل. النشأة والتأسيس: أسست منظمة مؤتمر المعمدانيين الجنوبيين في مدينة أوغوستا بولاية جورجيا عام 1845 قبل الحرب الأهلية، بعد الانفصال عن المعمدانيين الشماليين لخلاف معهم حول العبودية والتمييز العنصري. وتعود بدايات الكنيسة المعمدانية بشكل عام إلى القرن السابع عشر في إنجلترا، وظهرت بتأثير حركة تجديدي المعمودية (أنابابتست).
الفكر والأيديولوجيا: عقيدة مؤتمر المعمدانيين الجنوبيين تقوم على أساس أن المسيح صلب من أجل خطايا البشر، ودُفن، ثم قام من القبر في اليوم الثالث وصعد إلى السماء للشفاعة ومنح حياة عامرة وأبدية لكل التائبين من الخطايا من المؤمنين به. تؤمن الكنيسة المعمدانية أن المعمودية يجب أن تتم للبالغين فقط، وذلك بالتغطيس بعد اقتناع الإنسان بالإيمان المسيحي عن حق واعترافه أمام الملأ أن يسوع المسيح هو ابن الله وأن يؤمن بعقيدة الثالوث. وتعتقد بأهمية التعاون بين الجمعيات والطوائف المسيحية للقيام بأشياء لا تستطيع الكنائس أن تقوم بها منفردة، كإرسال المبشرين ودعم المدارس وخدمة المحتاجين، على ألا يكون لبعضها سلطة على الأخرى.
وتؤمن بضرورة الفصل بين الكنيسة والدولة، مع أن هذه الأخيرة مسؤولة على حماية الكنيسة وضمان حريتها لتحقيق أهدافها الروحية. تؤكد على أهمية الأسرة باعتبارها المؤسسة الأساسية للمجتمع البشري، وأن الزواج اتحاد حصري بين رجل واحد وامرأة واحدة بعهد والتزام لمدى الحياة، وعلى الرجل تحمل المسؤولية وحب زوجته كما أحب المسيح الكنيسة، رافضة بذلك زواج المثليين والسماح به بدعوى أنه من الحقوق المدنية. يؤيد مؤتمر المعمدانيين الجنوبيين حقوق الإنسان شريطة عدم التعارض مع الكتاب المقدس، وله دستور وضع في 8 مايو/أيار 1845 يحدد معتقداته الأساسية وما يتعل


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب