لويد جيمس أوستن لواء متقاعد من الجيش الأميركي، ولد عام 1953، أول أميركي من أصل أفريقي يتم تعيينه على رأس وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). صنع سمعته العسكرية من نجاح قيادته في هجوم فرقة المشاة الثالثة على بغداد في أبريل/نيسان 2003 والاستيلاء عليها. يوصف بأنه "العقل المدبر وراء الهجوم على بغداد"، وعرف خلال مسيرته العسكرية بالجنرال الصامت، لكنه لم يكن صامتا على المستوى السياسي وهو على رأس البنتاغون في ظل النزاعات العسكرية الكبرى عبر العالم، وخاصة الحرب الروسية على أوكرانيا، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ولد لويد جيمس أوستن في الثالث من أغسطس/آب 1953 في مدينة موبايل في ولاية ألاباما بالمنطقة الجنوبية الشرقية من الولايات المتحدة، لأسرة من أصول أفريقية. والده لويد جيمس أوستن جونيور، كان عامل بريد، أما والدته فكانت ربة منزل وتدعى إليتيا تايلور أوستن، نشأ في مدينة توماسفيل بولاية جورجيا. تزوج في الثمانينيات من القرن الماضي من شارلين دينيس بانر، وأنجب منها ريغينالد هيل، وكريستوفر هيل.

حصل أوستن على شهادته الثانوية من مدرسة توماسفيل الثانوية، وأكمل تعليمه الجامعي في الأكاديمية العسكرية الأميركية، وتخرج في يونيو/حزيران 1975 بدرجة بكالوريوس في العلوم. ثم حصل على درجة الماجستير في الآداب في تعليم المستشارين من جامعة أوبورن عام 1986، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ويبستر عام 1989. إلى جانب مسيرته العلمية، تخرج أوستن من دورات ضباط المشاة الأساسية والمتقدمة، وكلية القيادة والأركان العامة للجيش، والكلية الحربية العسكرية.

بدأ أوستن مهامه العسكرية عام 1975 في القواعد الأميركية في ألمانيا الشرقية، حيث عين برتبة ملازم ثانٍ في كتيبة المشاة الثالثة. وتدرج في المناصب العسكرية والمهمات لعدة سنوات، فتضمنت مهامه المبكرة الخدمة في كتائب وألوية مختلفة من الجيش الأميركي. وفي عام 1981 عيّن في إنديانابوليس بولاية إنديانا، إذ كان ضابط العمليات في قيادة التجنيد في الجيش الأميركي، ثم أعطي قيادة س