ثانوية الأقصى الشرعيةتقع داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك بين باب الأسباط ومئذنة الأسباط. غلب عليها هذا الاسم لأنها كانت عند إنشائها في مطلع ثمانينيات القرن العشرين ثانوية محضة، واليوم هي مدرسة إعدادية وثانوية لطلبة الفرع الشرعي من الذكور. مدارس رياض الأقصى الإسلاميةتقع هذه المدارس في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين بابيْ حطة والعتم.
وكان جزءا كبيرا منها يقع ضمن المدرسة الدوادارية (نسبة لبانيها وموقفها الأمير علم الدين سنجر الدوادار) عام 695هـ/1295م، ثم حولت إلى مدارس رياض الأقصى الإسلامية في مطلع ثمانينيات القرن العشرين. المدرسة الباسطيةتوجد هذه المدرسة فوق مدارس ورياض الأقصى الإسلامية. وأول من اختط أساسها شيخ الإسلام شمس الدين محمد الهروي شيخ الصلاحية وناظر الحرمين في العهد المملوكي، ولكن أدركته المنية قبل عمارتها، فعمرها القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي عام 835هـ/1431م، وأوقف عليها أوقافا كريمة اختص قرية صور باهر المقدسية بها، وحملت المدرسة اسمه.
كانت المدرسة الباسطية مدرسة عظيمة اشتهرت في أرجاء العالم الإسلامي، حيث خرجت العديد من العلماء ودرس فيها العديد من الحفاظ ورواة الحديث والأطباء وعلماء الفلك والرياضيات. وهي اليوم عبارة عن قسمين: واحد مأهول بجماعة من آل جار الله، والآخر يستعمل مقرا للمدرسة البكرية الواقعة خارج المسجد الأقصى والتي هي اليوم مدرسة لتعليم المعاقين. المدرسة الغادريةتقع بين باب الأسباط وباب حطة، بنتها مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر وهو الذي أوقفها فسميت باسمه عام 836هـ/1432م، وذلك في زمن الملك الأشرف برسباي في العهد المملوكي.
تتميز بواجهتها الواقعة داخل المسجد الأقصى وتزين مدخلها حجارة بيض وحمر. وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية قد حاولت ترميمها، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت استكمال هذا الترميم، ولا تزال المدرسة دون سقف حتى الآن. المدرسة الأمينيةتقع هذه المدرسة بباب العتم في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى، أوقفها


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب