مدينة تتكون من شبه جزيرة، تركية، اشتهرت بالسياحة والاستجمام، فيها كان الرئيس رجب طيب أردوغان يقضي إجازته يوم محاولة قوات من الجيش التركي الإطاحة به في يوليو/تموز 2016. الموقع تقع مدينة مرمريس في ولاية موغلا عند التقاء ساحلي البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه، في المنطقة الجنوبية الغربية لـتركيا، في المنطقة المعروفة باسم "الريفيرا التركية". وتبعد عن مدينة موغلا مركز الولاية ثلاثين كيلومترا، وعن مدينة إسطنبول بنحو 785 كيلومترا، وتبلغ مساحتها الهيكلية 878 كيلومترا مربعا.

السكانيبلغ تعداد السكان العام في مرمريس -وفق إحصائية عام 2012- نحو 83 ألف نسمة بينهم 34 ألفا يسكنون المدينة، و49 ألفا يسكنون القرى والأرياف التابعة لها، وهم في غالبيتهم العظمى من المسلمين السُنة. المناختمتاز مرمريس بمناخ حار جاف صيفا، ودافئ ماطر شتاء، ولا تتجاوز درجات الحرارة الدنيا فيها 15 درجة مئوية شتاء، وترتفع إلى نحو 35 درجة مئوية في الصيف، وهي مدينة منخفضة لا يزيد ارتفاعها على سبعة أمتار عن سطح البحر. التاريخيعود تاريخ أقدم معلم بالمدينة (وهو القلعة) إلى ثلاثة آلاف قبل الميلاد، لكن تاريخ تأسيس المدينة يعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقد عرفت في العهد اليوناني القديم باسم "فايسكوس" وكانت جزءا من الساحل الغربي للأناضول الذي كان يطلق عليه اسم "كاريا".

اجتاحتها جيوش الإسكندر الأكبر بعد احتلال قلعتها عام 340 قبل الميلاد، ففر سكانها الذين كان يبلغ تعدادهم ستمئة نسمة إلى التلال المجاورة. حملت المدينة اسمها الحالي في عهد "ممالك مينتاش" وهي إمارات ظهرت في جنوب غرب الأناضول في العهد السلجوقي نهاية القرن الـ11 ميلادا، وكان يحكمها "البيهوات" (جمع بيه) التي تعني بالتركية السيد. اسم مرمريس الحالي مشتق من كلمة "مارمارون" باللغة اليونانية وهي تعني الرخام، والذي اشتهرت به المنطقة.

دخلت المدينة تحت الحكم العثماني عام 1522 ميلادي في عهد السلطان سليمان القانوني الذي ضمها أثناء توجهه في قوة بحرية من ثلاثمئة سفينة ومئتي ألف