جامعة أميركية تأسست عام 1636 وتحولت على مدى أكثر من أربعة قرون إلى إحدى أرقى الجامعات في الولايات المتحدة وفي العالم، وذلك بفضل أنظمتها التعليمية المتقدمة وإمكانياتها المالية الضخمة. تخرج فيها قرابة 400 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم، بينهم 8 رؤساء أميركيين وعدد من المشاهير في عالم المال والأعمال وعشرات الحائزين على جوائز نوبل في مختلف المجالات. تأسست جامعة هارفارد في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1636 في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، شُيدت في فترة الاستعمار البريطاني، وهي أقدم مؤسسة للتعليم العالي في الولايات المتحدة، وشعارها "الحقيقة".

بدأ تأسيسها رسميا بتصويت المحكمة الكبرى العامة لمستعمرة خليج ماساتشوستس، وعُرفت في البداية باسم "الكلية الجديدة"، وأنشئت بهدف تدريب رجال الدين، قبل أن تحمل اسمها في 13 مارس/آذار 1639 تكريما لـ"جون هارفارد"، وهو قس تبرع لها بنصف ممتلكاته ومكتبته التي تضم أكثر من 400 كتاب. وجامعة هارفارد عضو في رابطة اللبلاب، التي تضم أعرق ثماني جامعات أميركية، معروفة بمستواها الأكاديمي الرفيع، ويعود تاريخ تأسيس سبع من هذه الجامعات إلى مرحلة ما قبل استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا عام 1776. تتميز جامعة هارفارد بشهرة واسعة في الولايات المتحدة والعالم بفضل تاريخها العريق وسمعتها الأكاديمية المرموقة وتأثيرها العميق في الأوساط التعليمية والسياسية والثقافية داخل أميركا وخارجها.

ومنذ عام 2011، تتصدر الجامعة بانتظام التصنيفات العالمية للجامعات. ترسخت مكانة هارفارد على مر القرون بفضل أنظمتها التعليمية المتقدمة والمتنوعة، وشبكة مكتباتها الضخمة، ومواردها المالية الهائلة، فضلا عن الجوائز والإنجازات التي حققها خريجوها في مختلف التخصصات. كما عزز من سمعتها الحضور القوي لخريجيها في مواقع مؤثرة بمجالات السياسة والاقتصاد والفكر عبر العالم.

خرجت هارفارد ثمانية رؤساء أميركيين من ضمنهم باراك أوباما، إلى جانب نحو 190 مليارديرا أبرزهم بيل غيتس ومارك زوكربيرغ، فضلا عن عدد كبير من أثرياء