المجلس الانتقالي الجنوبي مجلس أسسه محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي عام 2017، يدعو لإقامة دولة ذات سيادة في الجنوب ويطالب بالانفصال عن شمال البلاد، وإعادة الأوضاع إلى ما قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 1990 بين دولتي الشمال والجنوب سابقا. أعلن الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي رفضه المجلس، وتأكيده أنه مخالف لكل المرجعيات القانونية المحلية والأممية. وفي التاسع من يناير/كانون الثاني 2026 أعلن أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني والهيئات التابعة له حل المجلس استعدادا للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، مؤكدين عدم تحقيق المجلس أهدافه.
أعلن سياسيون ومسؤولون قبليون عن تشكيل هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي يوم 11 مايو/أيار 2017، وذلك بعد أسبوع من ترويج أخبار تفيد بأن الحراك الجنوبي كلف زعماء المجلس بتشكيل قيادة سياسية لتمثيل الجنوب وإدارته. وفي كلمة بثها التلفزيون المحلي أعلن عن تشكيل المجلس عيدروس الزبيدي، وإلى جانبه علم جمهورية اليمن الجنوبي، وقال إنه يضم 26 شخصا من ضمنهم محافظو 5 محافظات جنوبية، إضافة إلى وزيرين في الحكومة اليمنية، وقال إن هذه القيادات "ستتولى إدارة وتمثيل المحافظات الجنوبية على المستويين الداخلي والخارجي". وأعلن البيان التأسيسي للهيئة أنها مستمرة في دعم التحالف العربي ضد جماعة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
كما شدد البيان على أن المجلس متشبث بالشراكة مع المجتمع الدولي في الحرب على "الإرهاب". بينما أكد محللون يمنيون أن تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي "انقلاب يعزز انقلاب الحوثيين" في صنعاء، وأن تمرد الزبيدي هدفه خلط الأوراق واستهداف قرارات عبد ربه منصور هادي، الذي أعفى الزبيدي وبن بريك، يقول أعضاء المجلس إن تشكيله لم يكن "إعلانا للانفصال"، وإنه "ضد المد الإيراني" في المنطقة، ومع شرعية الرئيس هادي. غير أن البيان الرسمي للمجلس الذي صدر يوم 21 مايو/أيار 2017 تحدث بوضوح عن "الاستقلال وإرساء الفدرالية وأسس الدولة الكاملة السيادة"، وش





الجزيرة إنجليزي