بعد قمة استمرت يومين (7 و8 يوليو/تموز 2017) في هامبورغ الألمانية، تمكن قادة مجموعة العشرين في ختام قمتهم من تحقيق بعض التقدم في مجال التجارة، لكنهم لم يقدموا جديدا بشأن المناخ وأبقوا على الوضع القائم. المناخقال البيان الختامي للقمة إن مجموعة العشرين "أحيطت علماً" بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي، لكن البيان شدد على أن كل الدول الأخرى تعتبر أن "لا رجعة" عن هذا الاتفاق الدولي، مما يعني رفض هذه الدول طلب واشنطن إعادة التفاوض بشأنه، أو إبرام اتفاقية معدلة. وأكد في الوقت ذاته التزام الدول الـ19 "بالتطبيق السريع" لاتفاق باريس.
وظهرت نقاشات في قمة هامبورغ بشأن موقف واشنطن، وتحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسوية هي "الأمثل" حول المناخ، بينما أكد نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لم يفقد الأمل بعد "بإقناع" الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتغيير موقفه حيال اتفاق باريس. من جهته هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده لن تُصدّق على اتفاق باريس، وقال في مؤتمر صحفي بعد انتهاء القمة إن فرنسا وعدت تركيا خلال توقيع اتفاق المناخ في باريس بتعويضات مالية محددة، وهو وعد لم يتحقق بعد على حد تعبيره. التجارة اتفق قادة مجموعة العشرين على مكافحة الحمائية وعلى حق الدول في الدفاع عن مصالحها التجارية في حال ارتكاب ممارسات غير قانونية، وهو ما يعني التوافق على حل وسط مع موقف الولايات المتحدة التي كانت متحفظة بسبب رغبتها في حماية الوظائف الأميركية.
واتفق المشاركون على الالتزام بتحرير التجارة ومناهضة الحمائية مع الاعتراف "بدور الأدوات الدفاعية الشرعية" في التجارة. وأثار الرئيس الأميركي قلق شركائه الرئيسيين بسبب توجهاته الحمائية وتهديده بفرض رسوم جمركية على الصين وأوروبا في قطاعي السيارات والفولاذ. الإرهابأصدر قادة الدول العشرين بياناً مشتركاً يوم 6 يوليو/تموز 2017 تضمن عدة نقاط لمواجهة الإرهاب، جاء فيه أن "الإرهاب آفة عالمية يجب محاربتها، ويجب القضاء على أي ملاذ للإرهاب


AJ+ Français