إقليم إسباني يطالب بالحكم الذاتي، ويسعى زعماؤه إلى إجراء استفتاء فيه على ذلك، بعد أن صوَّت عليه البرلمان الباسكي بالإيجاب ورفضه البرلمان الإسباني بشدة. الموقعيمتد إقليم الباسك عبر الحدود الإسبانية شمالا إلى جنوب غرب فرنسا، وتصل مساحته إلى حوالي 20 ألف كلم2، يقع 18 ألف كلم2 منها في الجانب الإسباني. يحده من الشمال بحر كانتابريا، ومن الجنوب منطقة لا ريوخا، ومن الشرق منطقة نافارا، ومن الغرب ليون، ومنطقة كانتابريا ومنطقة قشتالة.
وتشمل مساحة منطقة الباسك أربعة أقاليم من الجهة الإسبانية، هي: بيسكاي وغيبوزكوا وألافا ونافار، وثلاثة أقاليم فرنسية، هي: لابور ونافار المنخفضة وسول، وهي الأقاليم التي تتكون منها منطقة البيريني الأطلسية بحسب التقسيم الفرنسي. السكانيسكن الجانب الإسباني من الإقليم نحو مليوني نسمة (من أصل 40 مليون إسباني)، ويقع الباقون في الجانب الفرنسي، ويتحدث سكان الإقليم لغتهم الخاصة التي تعرف بالباسكية أو لغة أوسكارا، ويعتبرون من الكاثوليك. الاقتصادتمثل بلاد الباسك منذ أكثر من مائة عام واحدة من أهم التجمعات الصناعية في إسبانيا، وتحتل واحدة من أكبر البؤر المالية في المحور الأطلسي الأوروبي.
ففي عام 2007، عادل إنتاجها ما نسبته 10.7% من إجمالي الناتج الداخلي الخام الصناعي في إسبانيا، وهي نسبة كبيرة لمنطقة لا تشكل سوى نحو 5% من سكان إسبانيا، وامتدادها الجغرافي لا يتجاوز 1.5% من حجم البلاد. وفي كل سنة يتم إنشاء خمسة آلاف شركة تجارية في بلاد الباسك، معظمها تقليدي، خاصة في كيفية تكوينها القانوني كشركات ذات مسؤولية محدودة، كما يتزايد ظهور عدد الشركات التي تتخذ صيغا قانونية تتعلق باقتصاديات الشركات ويسود فيها العنصر البشري على عنصر رأس المال، وتعطي الأولوية للعمالة الذاتية لكثير من الشركاء العاملين. ويتركز أعلى مستوى من الإشغال العمالي في النشاطات الصناعية، وهي من بين الشركات ذات الاقتصاد الاجتماعي، يليها في الأهمية العددية تلك التي تتكامل فيها قطاعات مثل الخدمات والبناء والزراعة


AJ+ Français