سياسي ألماني شركسي من أصل تركي، كان أول سياسي من أصل تركي يصبح عضوا في البرلمان الألماني (بوندستاغ) عرف بمواقفه المناهضة لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والمطالبة بسياسات أكثر تشددا تجاه أردوغان وحكومته، كما عرف بدعواته لمزيد من الانفتاح على اللاجئين. الدراسة والتكوينأكمل أوزديمير دراسته في التربية الاجتماعية بمدينة ريوتلنغن عام 1994. التجربة السياسيةانخرط أوزديمير مبكرا في حزب الخُضر الذي يعتبر من أكبر الأحزاب البيئية في ألمانيا وأوروبا بشكل عام، ونشط في لجنة حزب الخُضر الإقليمية بولاية بادن فورتمبرغ منذ أواخر الثمانينات.
وعام 1994 حققا إنجازا هاما في مسيرته السياسية بعد انتخابه عضوا في البرلمان، حيث كان أول سياسي ألماني من أصل تركي ينتخب في البودندستاغ. وتولى رئاسة المجموعة الألمانية التركية البرلمانية بالفترة ما بين عامي 1998 و2002. ويوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2008 رئيسا لحزب الخضر الذي يتقاسم شخصان رئاسته.
وقد أُعيد انتخاب كلاوديا روث في التاريخ ذاته للرئاسة المشتركة للحزب. مواقفتنازع الخضر الذي يتولى أوزديمير رئاسته منذ بداياته الأولى تياران: الأول يساري يميل إلى "الأصولية اليسارية" والآخر براغماتي يبحث عن الحلول الوسط ونقاط التقارب مع الأحزاب الأخرى. وقد شكل الحزب ظاهرة في تاريخ الأحزاب السياسية الألمانية، في تعبير واضح عن تحول جذري في بنية المجتمع حيث تحول حزب الخضر من رافض للمؤسسة السياسية إلى فاعل مهم فيها.
وكان لأوزديمير دور في صناعة وتعزيز ذلك التوجه، حيث ينتمي إلى التوجه "الواقعي" في الحزب، ويؤكد الحرص على "تحديد أهداف يمكن تحقيقها". وقد رفض جيم أوزديمير في يناير/كانون الثاني 2015 إجراء حوار مع حركة "بيغيدا" المعادية للإسلام والمسلمين، وقال في تصريحات صحفية "هناك خطوط حمراء عندما يتعلق الأمر بالمبادئ الأساسية لبلادنا" معتبرا أن الحركة لا تمثل ألمانيا وأن "التعصب لا يمكن مكافحته بتعصب آخر". ينتمي للتوجه "الواقعي" بالحزب، ويؤكد الحرص على تحديد أهداف يمكن


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي