يبلغ أعضاء الإنتربول 195 دولة، ما يجعل منها أكبر منظمة شرطية في العالم ويوجد مقر الأمانة العامة الحالي بمدينة ليون الفرنسية. حفظ شارِكْ أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) اليوم الخميس 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، انتخاب اللواء الإماراتي أحمد ناصر الريسي -المتهم بممارسات تعذيب- رئيسا للمنظمة. وقالت المنظمة في تغريدة على تويتر "انتخب السيد أحمد ناصر الريسي من الإمارات العربية المتحدة لمنصب الرئيس (لولاية من 4 سنوات)".
وأجريت الانتخابات في مدينة إسطنبول التركية، حيث تعقد الدورة الـ89 للجمعية العمومية للمنظمة الدولية. وإلى جانب منصب الرئيس، هناك أمين عام للإنتربول يتولى تسيير أعمال المنظمة، وهو حاليا الألماني يورغن شتوك الذي عُين لولاية ثانية من 5 سنوات في 2019. أجريت هذه الانتخابات وسط تحذيرات سابقة أطلقتها منظمات حقوقية وسياسيون ومسؤولون بشأن احتمال وصول مرشح إماراتي متهم بالتعذيب إلى رئاسة المنظمة.
وأثار ترشح اللواء أحمد ناصر الريسي المفتش العام في وزارة الداخلية الإماراتية جدلا واسعا، نظرا لاتهامات وجهت له بالتعذيب، وهو ما أثار حملات للتحذير من وصوله إلى هذا المنصب. وقالت صحيفة "غارديان" (The Guardian) إن مواطنين بريطانيين يتهمان اللواء الريسي بالإشراف شخصيا على تعذيبهما، أحدهما أكاديمي والآخر مشجع كرة القدم اعتقل في دبي بسبب ارتدائه قميص المنتخب القطري خلال بطولة كأس الأمم الآسيوية أوائل 2019. وبدأ الريسي منذ العام الماضي، حملة لتولي رئاسة المنظمة وإقصاء منافسته المرشحة الوحيدة التشيكية ساركا هافرانكوفا.
وفي ساحة بشكتاش بإسطنبول أقيمت -أول أمس الثلاثاء- مظاهرة للاحتجاج على ترشيح "بين تشين" نائب رئيس دائرة التعاون الدولي في جهاز الأمن المركزي الصيني لرئاسة اللجنة التنفيذية للإنتربول. ونددت المظاهرة -التي دعت إليها منظمات مدنية لأقلية الإيغور- بمساعي الصين التي اتهموها باستغلال مثل هذه المؤسسات الدولية من أجل ممارسات تنافي حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب