حركة شبابية مغربية ليس لها قيادة معلنة، استلهمت التجربة الشبابية في كل من تونس ومصر في إطار موجة الربيع العربي، جذبت فئات مختلفة، وقامت باحتجاجات متنوعة مطالبة بالحرية والعدالة والديمقراطية. النشأة والتأسيستأسست الحركة -من خلال دعوات شبابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمسيرات احتجاجية تحت شعار "دمقراطية الدولة والمجتمع"- يوم 20 فبراير/شباط 2011، بعدها أسس المنخرطون فيها تنسيقيات في المدن والجهات المغربية. التوجه الأيديولوجيأكدت حركة 20 فبراير أو شباب 20 فبراير، أن هدفها هو العيش بكرامة في "مغرب ديمقراطي حر"، وشددت على استقلاليتها عن كل التنظيمات والأحزاب السياسية.
وأوضح بيانها التأسيسي يوم 14 فبراير/شباط 2011 أرضية انطلاقها وأن " تراكم المعضلات الاجتماعية يرجع بالأساس إلى الاختيارات السياسية وبنية النظام السياسي المغربي". حدد البيان عددا من المطالب منها، دستور ديمقراطي يمثل الإرادة الحقيقية للشعب، وحل الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة تخضع لإرادة الشعب، وقضاء مستقل ونزيه. و طالب البيان بمحاكمة المتورطين في قضايا الفساد واستغلال النفوذ ونهب خيرات الوطن، وإطلاق كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، والإدماج الفوري والشامل للمعطلين في أسلاك الوظيفة العمومية، بالإضافة لضمان حياة كريمة بالحد من غلاء المعيشة والرفع من الحد الأدنى للأجور.
المساربعد بيانها التأسيسي، قررت حوالي 20 هيئة حقوقية وسياسية، منها جماعة العدل والإحسان دعم حركة 20 فبراير والمشاركة في الاحتجاجات التي دعت اليها يوم 20 فبراير2011. وفي يوم 17 فبراير/شباط 2011 عقدت الحركة مؤتمرا صحفيا أعلنت فيه لائحة المطالب ومنها ملكية برلمانية، ودستور جديد كما سلف الذكر. رغم ما تحدثت عنه قيادات الحركة من ضغوط أمنية عديدة وتهديدات واعتقالات لبعضهم، خرجت مسيرات ونظمت وقفات احتجاجية في التاريخ المحدد بأغلب المدن المغربية مرددة مطالب الحركة، وتعرض بعضها لتدخلات أمنية. تكررت المسيرات وشاركت فئات مختلفة من المجتمع، وب


AJ+ Français