عسكري عراقي، ورئيس أركان، اتهم بالمسؤولية عن مقتل آلاف الأكراد خلال حملة الأنفال التي شنها الجيش العراقي على قرى كردية. فرَّ من العراق عام 1995 واستقر في الدانمارك معارضا للنظام، ثم عاد إلى بلاده بعد سقوط نظام صدام حسين. المولد والنشأةولد نزار الخزرجي في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1938، لأسرة لها باع طويل في العمل العسكري، فوالده كان عميدا في الجيش العراقي، وعمه شغل منصب رئيس الأركان.
الدراسة والتكوينتلقى دراسته في الكلية العسكرية العراقية. الوظائف والمسؤولياتخدم في سلاح المدرعات والقوات الخاصة وسلاح المهندسين، وترقى بسرعة في سلم المناصب وصولا إلى رئاسة أركان حرب القوات المسلحة العراقية. التجربة السياسيةفي عام 1971 كان ملحقا عسكريا في موسكو والتقى بصدام حسين هناك، وقد حكم على عمِّ الخزرجي بالإعدام بعد انقلاب 1968 الذي أوصل حزب البعث إلى السلطة.
وقد استعطف الخزرجي صدام بعدم إعدام عمه، فتعهد صدام بتخفيف الحكم، وهو ما فعله. برز اسم الفريق نزار الخزرجي بقوة في حرب الخليج الأولى خلال عقد الثمانينيات، ومع نهاية الحرب ترقى إلى منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة العراقية خلال الفترة 1987-1990. فرَّ الخزرجي من العراق عام 1995 وقال إن سبب فراره هو خوفه على حياته حينما قال للرئيس العراقي إن غزو الكويت كان خطأ، وفي رحلة الفرار غادر البلاد إلى الأردن ثم إلى الدانمارك حيث منح حق اللجوء السياسي.
لاحقت الخزرجي اتهامات بالمسؤولية عن استعمال الغازات السامة في قرية حلبجة الكردية في مارس/آذار 1988 أثناء رئاسته للأركان، إضافة إلى اتهامات أخرى، غير أنه نفى ذلك جملة وتفصيلا. منعت السلطات الدانماركية الخزرجي من مغادرة أراضيها ريثما ينتهي تحقيقها معه في ما نسب إليه من اتهامات، وبالرغم من ذلك غادر الدانمارك وعاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. كشف الخزرجي عام 2014 جوانب من أسرار الحرب العراقية الإيرانية وبعض التفاصيل المرتبطة بموقعه رئيس أركان للجيش العراقي في العام 1987 وبعض مواقفه مع الرئيس العر


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
معهد الجزيرة للإعلام