عسكري عراقي، اشتهر إعلاميا بلقب "علي الكيماوي" لاتهامه باستعمال أسلحة كيميائية ضد معارضي صدام وخاصة في إقليم كردستان العراق، وبعد الغزو الأميركي حُكم عليه بعدة أحكام من بينها الإعدام، وأعدم يوم 25 يناير/كانون الثاني 2010. المولد والنشأةولد علي حسن المجيد في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1941 في قرية العوجة التابعة لمدينة تكريت بالعراق، وهو ابن عم صدام حسين. الوظائف والمسؤولياتبدأ علي المجيد مشواره المهني رئيسَ عرفاء في سلك الشرطة بمحافظة كركوك، ثم تدرج في عدة مسؤوليات من بينها مرافق وزير الدفاع العراقي حمادي شهاب في سبعينيات القرن الماضي.

تولى عام 1991 وزارة الداخلية، ثم كان وزيرا للدفاع عام 1995. التجربة السياسيةترقى حسن المجيد في حزب البعث العراقي من عضو إلى عضو مجلس قيادة الثورة العراقية. وفي مارس/آذار 1987 عُيِّن مسؤولا عن حزب البعث في منطقة كردستان العراق.

وعقب اجتياح القوات العراقية للكويت في أغسطس/آب 1990 عُين محافظا لما سمي وقتئذ "المحافظة العراقية رقم 19″، وكان يُقصَد بها الكويت. عُرف بولائه المطلق لصدام حسين، وعندما فرَّ حسين كامل المجيد وصدام كامل المجيد (زوجا ابنتي صدام حسين) عام 1995 إلى الأردن وطلبا اللجوء السياسي، ثم عادا إلى العراق عام 1996 بعد عفو من صدام حسين، عندئذ قامت عشيرتهما بعملية أطلق عليها في الإعلام العراقي "الصولة الجهادية"، قادها عمهما علي المجيد "عقابا لهما"، وانتهت بقتلهما. بعد غزو العراق أعلن عن مقتله في البصرة في أبريل/نيسان 2003، ثم تبين عدم صدق هذه الرواية، إذ ألقت القوات الأميركية القبض عليه في سامراء يوم 21 أغسطس/آب 2003، وكان خامس المطلوبين في القائمة الأميركية المعروفة بـ"ورق اللعب".

اتهمت السلطات القضائية العراقية علي المجيد بقصف مدينة حلبجة الكردية بأسلحة كيميائية عام 1988 فيما يعرف بقضية "الأنفال". وتذكر المصادر الكردية أن 182 ألف كردي قضوا في عامي 1987 و1988 نتيجة القصف الذي قامت به حكومة صدام حسين بإشراف من علي حسن المجيد، وتذكر مصادر