الجبهة الشامية، فصيل معارض سوري عسكري تأسس عام 2014، وانضوى تحت الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري الحر. ضمت الجبهة 5 فصائل مسلحة، وهدفت إلى توحيد الجهود العسكرية لمواجهة قوات الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية. شاركت الجبهة في عمليات عسكرية عدة من بينها، عملية "فجر الحرية" التي أطلقها الجيش الوطني السوري في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وجاءت بالتزامن مع عملية "ردع العدوان" التي أطلقتها إدارة العمليات العسكرية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته.

أعلنت مجموعة من الفصائل السورية المعارضة في مدينة حلب، في 25 ديسمبر/كانون الأول 2014، اندماجها في جبهة واحدة موحدة تحت مسمى "الجبهة الشامية". وأعلنت الجبهة في بيان تأسيسها اختيار عبد العزيز سلامة، قائد فصيل الجبهة الإسلامية في حلب، قائدا عاما لها. وأوضحت حينها أنها تضم كلا من: الجبهة الإسلامية، وحركة نور الدين زنكي، وجيش المجاهدين، وجبهة الأصالة والتنمية، وتجمّع "فاستقم كما أُمرت".

وأكدت الجبهة في بيان تأسيسها أن هدفها يتمثل في التصدي لقوات الأسد التي كانت تحاصر الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، والعمل على توحيد الجهود العسكرية للمعارضة. وفي عام 2016، كان مقاتلو الجبهة الشامية يتوزعون في جميع جبهات حلب وريفها ضد قوات النظام، وفي جبهات أخرى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ريف المدينة الشمالي. وقد شكلت الجبهة الشامية، إلى جانب فصائل مسلحة أخرى، أواخر عام 2021 الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري الحر، والذي أصبح أحد أكبر الفصائل المسلحة شمال حلب.

من أبرز الفصائل التي شكّلت الجبهة الشامية في بداية تأسيسها: وهي تكتل يضم مجموعة من الفصائل السورية العسكرية، تأسس في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، بهدف إسقاط النظام السوري وبناء "دولة إسلامية رشيدة" وفقا للبيان التأسيسي لها. ضمت الجبهة الإسلامية في بداية تأسيسها كلا من حركة أحرار الشام الإسلامية، وجيش الإسلام، وألوية صقور الشام، ولواء التوحيد، ولواء الحق، وكتائب أنصار الشام، والجبه