نص الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام البرلمان التركي عام 2010، بعد تورط إسرائيل في قتل أتراك كانوا ضمن أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات لغزة. نص الخطابأصدقائي النواب الكرام.. الضيوف الكرام.. إلى كل من يشاهدنا عبر شاشات التلفزيون لن أخاطب اليوم شعبي العزيز فحسب بل سأخاطب كذلك الإنسانية جمعاء، أود أن أخاطب ضمير الإنسانية وعقلها, أريد أن أشارككم عواطفي بشكل صريح.
يوم أمس وقع هجومان داميان في جنح الظلام أولهما في مدينة إسكندرون التي استشهد فيها ستة من جنودنا وأصيب سبعة آخرون بجروح. والثاني وقت الفجر في مياه المتوسط حيث تلقى ضمير الإنسانية واحدا من أشد الجروح على مر العصور. لقد قطع الطريق على السفن التي خرجت من ضمير الإنسانية، بالسلاح والجبروت ولم تستطع السفن التي كانت تحمل الرحمة والشفقة أن تصل إلى مبتغاها وتلطخت بالدماء.
يوم أمس وفي ساعات الصباح الأولى قامت عناصر مسلحة من الجيش الإسرائيلي بهجوم غير قانوني في المياه الدولية على أسطول الحرية الذي كان يحمل المساعدات الإنسانية إلى شعب غزة، والذي كان على متنه 600 شخص من 32 دولة، وأراقوا دماء الأبرياء. كذلك تم احتجاز سفن المساعدات الإنسانية خلال هذا الهجوم الذي ترك العديد من القتلى والجرحى. ومرة أخرى نلعن بشدة هذا الهجوم الذي استهدف السفن التي كانت تقل ركابا كلهم من المدنيين من نساء وأطفال ورجال دين وغيرهم.
إن الهجوم الذي قامت به إسرائيل على السفن التي كانت تحمل المساعدات الإنسانية إلى غزة والمجزرة التي ارتكبتها قد استحقا كافة أشكال اللعن. إن هذا الهجوم هو هجوم سافر على القانون الدولي وعلى الضمير الإنساني وعلى السلام العالمي. أقول الضمير الإنساني لأن السفن كانت تقل ركابا من كل الجنسيات والأديان ينقلون فقط مساعدات إنسانية إلى غزة المحاصرة والمقاطعة.
كانت السفن قد أعلنت إلى العالم كله قبل مغادرتها عن حمولتها ونيتها. و كان ستون صحفيا من تركيا والعالم قد استقلوا كشهود على الحدث متن سفن الأسطول الذي يحمل مساع


AJ+ إسبانيول