برزت الشركات الخاصة والمجموعات العسكرية القتالية في روسيا مع ظهور أفرادها في المناطق التي خاضت فيها روسيا حروبا، مثل سوريا وأوكرانيا، أو شاركت فيها بشكل خفي مثل ليبيا والسودان ومناطق أخرى. واتُهمت هذه المجموعات بالمشاركة في القتال وارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان، وفُرضت عقوبات دولية على أفراد منها. وتعددت الأسماء بعد مجموعة فاغنر، ومن أهمها ريدوت وروسيتش والحركة الإمبراطورية الروسية وبارس وغيرها.
شكل الحديث عن استخدام روسيا للشركات الخاصة والقوات غير النظامية في الحرب مع أوكرانيا واحدة من ساحات الحرب الإعلامية المفتوحة بين طرفي النزاع، ووصلت إلى حد توجيه أجهزة استخبارات ووسائل إعلام غربية وأوكرانية اتهامات لموسكو باستخدام أشكال مختلفة من التعبئة السرية شملت جماعات قومية، وشركات عسكرية خاصة وكتائب متطوعين، وتجنيد سجناء للقتال هناك. وقد شكلت شركة "فاغنر" العمود الفقري للشركات الروسية العسكرية الخاصة، وبسبب الحجم الكبير من العمليات "الحساسة" داخل أوكرانيا، وغيرها من المناطق الساخنة في العالم، حازت على حصة الأسد من الاهتمام الإعلامي الدولي. في المقابل، تقع شركات خاصة أخرى في منطقة الظل، وفق ما تؤكد مصادر غربية وأوكرانية، يقابل ذلك صمت رسمي روسي أو نفي في بعض الحالات لوجود دور لهذه الشركات في المعارك الدائرة في أوكرانيا.
ومع تراجع دور "فاغنر" في الحرب الأوكرانية إثر التمرد الذي قامت به في يونيو/حزيران 2023، وانتقال أغلب مقاتليها إلى بيلاروسيا، والضربة القاسية التي تعرضت لها الشركة بمقتل مؤسسها ورئيسها يفغيني بريغوجين، بات الاهتمام يزداد تدريجيا في الآونة الأخيرة بالشركات العسكرية الروسية الأخرى. ونتيجة لطبيعة الحرب وحساسية الموضوع، تقع أغلبية هذه الشركات في منطقة التعتيم الإعلامي، مقابل اهتمام أوكراني وغربي لافت، ويتمحور بشكل أساسي حول الشركات الخاصة والتشكيلات الروسية غير النظامية التالية: تأسست شركة ريدوت عام 2008، وهي شركة عسكرية خاصة، عملت في بداية تأسيسها على حم





AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب