عاصمة جمهورية تشاد وكبرى مدنها من حيث عدد السكان، تقع في الجزء الغربي منها على ضفاف نهر شاري، الذي يعتبر مصدرا رئيسيا للمياه في المنطقة. تعتبر مركزا محوريا متنوعا في البلاد، إذ توجد فيها المتاحف والمساجد والمراكز الثقافية والفنية والدينية، التي تعكس تاريخ وتراث البلاد، كما تتميز المدينة بأسواقها النابضة التي تعكس الحياة اليومية والثقافة التشادية. تأسست في القرن الـ19، وكانت محطة تجارية، ثم تطورت بسرعة لتصبح العاصمة الرسمية لتشاد بعد الاستقلال عام 1960، وباتت مركزا حيويا للأنشطة التجارية والاقتصادية والثقافية في البلاد.
تقع إنجمينا وسط غرب تشاد، عند ملتقى نهر شاري ونهر لوغون، على الضفة اليمنى لنهر شاري، بالقرب من حدود تشاد مع الكاميرون، وعلى بعد 50 ميلا جنوب بحيرة تشاد. تربط إنجمينا 3 جسور بالضفة اليسرى لنهر شاري، منها اثنان في تشاغوا، أحدهما ذو مسار واحد (جسر تشاغوا)، والآخر ذو مسارين (جسر تايوان)، وتوجد مدينة كوسيري الكاميرونية على بعد حوالي 10 كيلومترات من إنجمينا، على الضفة اليسرى لنهر لوغون الذي يمثل الحدود، ويمكن الوصول إليها عن طريق جسر نغيلي. ورغم أنها بعيدة عن المركز، فإنها تعد مركز الاتصالات الرئيسي في تشاد، وتقع إنجمينا على بعد 450 كيلومترا من مدينة موندو، ثانية كبريات مدن البلاد، و750 كيلومترا من أبيشي، أكبر مدينة في شرق تشاد.
يقدر تعداد سكان العاصمة إنجمينا بمليون و605 آلاف و696 نسمة حسب إحصاءات أجريت في عام 2012، وتعد كبرى مدن تشاد من حيث المساحة. وفي عام 1900، وبعد هزيمة القائد السوداني رابح بن الزبير في معركة "كوسيري" أمام الجيش الفرنسي، أطلق الفرنسيون على المدينة اسم "فورت لامي"، نسبة إلى أميدي فرانسوا لامي، ضابط الجيش الفرنسي الذي توفي في المعركة آنذاك. ظلت فورت لامي مدينة صغيرة طوال فترة الاستعمار الفرنسي، وشهدت فور استقلالها نموا ديمغرافيا سريعا، إذ ارتفع عدد سكانها مما يقدر بنحو 53 ألف شخص عام 1958 إلى 130 ألف شخص عام 1972، وبحلول عام 2002، كان هناك ما




AJ+ Français