توجد في دولة تشاد أكثر من 200 قبيلة ومجموعة إثنية، يمتد معظمها في دول الجوار (السودان وليبيا والنيجر ونيجيريا والكاميرون وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان). كما تنتشر في البلاد 130 لغة ولهجة، وتعتبر اللهجة العربية التشادية الأكثر انتشارا بين السكان، بينما ينص الدستور على أن اللغات الرسمية هي الفرنسية والعربية. ومن بين أبرز هذه القبائل والمجموعات الإثنية: مجموعة إثنية تقطن في المناطق الجنوبية من تشاد، ويمثل أفرادها نسبة 27.7% من مجموع السكان، مما يجعلها أكبر المجموعات الإثنية من حيث عدد السكان بهذا البلد الأفريقي، ولها امتدادات في السودان وشمال غرب أفريقيا الوسطى.

وينتمي لهذه المجموعة الرئيس الأسبق فرنسوا تومبالباي، وهو أول رئيس حكم تشاد بعد استقلالها عن فرنسا عام 1960. وتتميز سارا بتقاليد خاصة، وتنتشر بين أفرادها من الجنسين طقوس ندب الجسد لترك آثار مدى الحياة تعبيرا عن التضامن. ينتمي إليها الرئيسان إدريس ديبي إثنو الذي حكم البلاد 30 عاما، ونجله محمد الذي تولى مقاليد الحكم بعد مقتل أبيه، وترأس المجلس العسكري الانتقالي.

ووفق مصادر تشادية فإن قبيلة الزغاوة عاشت صراعا داخليا بعد مقتل ديبي في أبريل/نيسان 2021، ومن مظاهره هجوم قوات الأمن على مقر الحزب الاشتراكي ومقتل رئيسه يحيى ديلو دجيرو أثناء الهجوم، وهو ابن عمة الرئيس وينتمي لقبيلته، كما اعتقل الجنرال صالح ديبي عم الرئيس الانتقالي وأحد أعضاء الحزب المعارض. ويتركز وجود هذه القبيلة في المناطق الشمالية الشرقية من تشاد وأقصى الشمال الغربي لإقليم دارفور السوداني، ولها حضور معتبر في الجيش منذ عهد الرئيس الأسبق حسين حبري، وتعزز هذا الحضور خلال عهد ديبي. مجموعة إثنية، يطلق عليها أيضا اسم غوران، تنتشر في مناطق عدة من تشاد وخصوصا جبال تبستي، وتمثل نسبة 6.3% من مجموع السكان.

وينتمي الرئيس الأسبق حسين حبري لإحدى عشائر مجموعة التبو، كما ينتمي لها سلفه بوكوني عويدي، إضافة إلى رئيس جبهة التغيير والوفاق محمد مهدي علي، وهي الجبهة التي قتل الرئيس