منذ استقلال إريتريا عن إثيوبيا عام 1993، تتأرجح العلاقة بين الخرطوم وأسمرة بين التوتر والتحسن، وذلك بسبب الحدود والمتمردين، وقضايا أخرى. وبعد سنوات من الوئام، تجددت الاتهامات بين البلدين الجارين في يناير/كانون الثاني 2018، وخيمت أجواء الحرب في ظل حديث عن نشر قوات على الحدود. وفي ما يلي أبرز المحطات التي عرفتها العلاقات السودانية الإريترية منذ عام 2002: توتر العلاقات بدأت العلاقة بين البلدين بالاتهامات والتوتر، حيث احتضنت إريتريا العمل المسلح للمعارضة السودانية الجنوبية والشمالية، عقب اتهام الرئيس الإريتري أسياس أفورقي للخرطوم بدعم جماعات إسلامية في إريتريا عام 1994.
7 أكتوبر/تشرين الأول 2002: الرئيس السوداني عمر حسن البشير يتهم إريتريا بالخيانة بعد أيام من قول الخرطوم إن القوات الإريترية هاجمت شرق السودان. ونقل التلفزيون السوداني عن البشير قوله في كلمة ألقاها أمام البرلمان إن الحكومة الإريترية تصرفت بشكل غريب عندما تبنت سياسة "الخيانة" والعداء ضد بلد طالما كان يمد له يد المصالحة والتسامح والدعم. وردت أسمرة على الاتهامات السودانية معتبرة أنها ترقى إلى إعلان حرب، وأنها "أكاذيب مختلقة وعارية عن الصحة".
وقالت السلطات السودانية حينها إن مواقع الجيش في منطقة الحدود مع إريتريا تعرضت لهجوم جديد شنته حركة التمرد بقيادة جون قرنق بإسناد إريتري بالقوات والنيران. 13 أكتوبر/تشرين الأول 2002: وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل يتهم إريتريا رسميا بالمشاركة في الهجوم الذي شنه المتمردون على مدينة همشكوريب شرق السودان. ويقول إسماعيل في مقابلة مع الجزيرة إن الحكومة السودانية ألقت القبض على أسرى إريتريين مسلحين متورطين في الهجوم.
12 نوفمبر/تشرين الثاني 2002: وزير الخارجية السوداني يكشف عقب محادثات أجراها مع الأمين العام لجامعة الدول العربية في القاهرة أن الخرطوم طلبت رسميا من الجامعة إبلاغ إريتريا بعدم التدخل في شؤون السودان الداخلية. وجاء ذلك بالتزامن مع وصول الرئيس الإريتري أسياس أف


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة