الموقع يعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الشتات، ويقع على بعد ثماني كيلومترات جنوب مركز العاصمة دمشق. تقدر مساحة المخيم بنحو كيلومترين مربعين. ويكتسب المخيم أهمية استراتيجية من خلال موقعه الجغرافي، حيث يحده شمالا حيي الميدان والشاغور، ومن الشرق يشرف على امتداده حي التضامن، ومن الجنوب الحجر الأسود، وحي القدم غربا.
ولا يعتبر اليرموك مخيما رسميا من حيث تصنيف وكالة الأونروا، رغم أنه أكبر تجمع للاجئين الفلسطينين في سوريا. السكان تتضارب الأرقام التي توردها المصادر الفلسطينية عن عدد سكان المخيم، فقد قدر عدد اللاجئين القاطنين بالمخيم عام 2002 بأكثر من 112 ألف نسمة، علما بأن الأمر يتعلق فقط باللاجئين المسجلين، بينما وصل إلى المخيم عشرات الآلاف من اللاجئين خلال الأحداث الكبرى التي عرفتها القضية الفلسطينية منذ ستينيات القرن الماضي. وهذا ما جعل مصادر فلسطينية أخرى تقول إن الرقم الحقيقي لعدد اللاجئين بالمخيم يتجاوز 220 ألف لاجئ.
يوجد داخل المخيم نحو 28 مدرسة تديرها الأونروا وتعاني من اكتظاظ شديد، وهي لا تلبي متطلبات اللاجئين، ما كان يضطرهم للبحث عن التسجيل في مدارس خارج المخيم. التاريخ تذكر المصادر الفلسطينية أن المخيم أنشئ بين سنوات 1954 و1957 حيث قامت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين التابعة لوزارة الداخلية باستئجار الأرض التي كانت في ملكية آل الحكيم، ووزعتها على اللاجئين. ترجع جذور جل السكان إلى منطقة الجليل والمدن الساحلية بالأرض المحتلة، ومنطقة بحيرة طبرية وسهل الحولة وحيفا وعكا والناصرة وصفد، إلى جانب اللد والرملة والخليل والقدس المحتلة.
وقد أطلق السكان على عدد من أحياء وحارات المخيم أسماء مناطق فلسطينية. شكلت عام 1964 بلدية لإدارة شؤون المخيم، وتقديم الخدمات الضرورية للاجئين بتنسيق مع الأونروا والهيئات الرسمية السورية المعنية. عرف المخيم تحولا مفصليا في 26 ديسمبر/كانون الأول من عام 2012 عندما قصفت طائرات تابعة لنظام بشار الأسد أماكن تؤوي النازحين بدعوى مواجهة ك


AJSyriaNow
الجزيرة مباشر
الجزيرة برامج