كريستيان ساينس مونيتور صحيفة سياسية أميركية، اشتهرت بـ"رصانتها" في معالجة المواضيع الإخبارية المحلية والدولية. ورغم أنها تنفي كونها "صحيفة دينية" فإنها ترفض نشر إعلانات الخمور والتبغ والاستثمارات المشبوهة. التأسيستأسست كريستيان ساينس مونيتور عام 1908 على يد السيدة ماري بيكر إدي مؤسسة كنيسة "كريست ساينس" لمواجهة موجة الإثارة التي ميزت الصحافة الشعبية حينئذ، حيث انطلقت في مدينة بوسطن بولاية ماساشوستس واستمرت فيها وهي مملوكة لشركة "كريستيان ساينس للنشر".
ورغم الحمولة الدينية لاسمها فإن الصحيفة تنفي أن تكون "صحيفة دينية"، وتعرف نفسها بأنها "هيئة إعلامية حقيقية مملوكة من قبل كنيسة" لكن جل مضمونها عبارة عن أخبار دولية وأخرى أميركية، باستثناء مقال ديني يصدر بتوصية من مؤسستها في أعداد مجلتها الأسبوعية ونشرتها اليومية الموجزة. وأصدرت كريستيان ساينس مونيتور في مارس/آذار 2009 آخر عدد من نسختها الورقية حيث تم التركيز بعد ذلك على موقعها الإلكتروني، وهي تصدر نسخة رقمية أسبوعية ونشرة يومية إخبارية رقمية موجزة، إضافة إلى إصدارها مجلة أسبوعية ورقية. الهيكلة والأهدافتستند كريستيان ساينس مونيتور في إنجاز أخبارها وتقاريرها على شبكة ضخمة من المراسلين داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث تنشر سنويا تقارير من 350 مكانا في مئة دولة.
وصدرت الصحيفة في قطع من الحجم الكبير إلى غاية عام 1975 حيث تحولت إلى صحيفة "تابلويد"، وبدأت تحقق أعلى مبيعاتها التي بلغت خلال تلك الفترة 223 ألف نسخة يومية، ثم تراجعت إلى أقل من 56 ألف نسخة يومية قبيل توقف نسختها الورقية عام 2009 حيث خسرت 12.5 مليون دولار من أرباحها السنوية. تقول كريستيان ساينس مونيتور إنها تسعى لتقديم تغطية شاملة متميزة تحث القراء على التفكير الرصين، إضافة إلى إلهامهم التفكير بشأن ما اطلعوا عليه من موادها وتبادله ومناقشته مع أشخاص آخرين. وتسعى للالتزام بشعار مؤسستها "لا تجرح أحدا، بل تبارك كل البشرية"، وتعتبر أن فهم مشاكل العالم سيقود البشرية لإيجاد ح


AJ+ Français