وفي ما يأتي أبرز الشخصيات التي لقيت حتفها بتلك الأشكال ووجهت أصابع الاتهام في اغتيالها للموساد الإسرائيلي في أغلب الحالات: ــ سمير نجيب عالم ذرة مصري، وأستاذ في جامعة ديترويت بالولايات المتحدة، اغتيل سمير نجيب عام 1967 عندما قرر العودة إلى بلاده بعد حرب 1967 بين مصر وإسرائيل، وفي ليلة سفره وأثناء قيادته سيارته اصطدمت شاحنة كبيرة بها فتحطمت ولقي مصرعه على الفور، وانطلقت سيارة النقل بسائقها واختفت، وقيد الحادث ضد مجهول. ــ رمال حسن رمالعالم لبناني، ولد عام 1951 ومات في مايو/أيار1991 في مختبر للأبحاث في فرنسا، وما زالت وفاته لغزا محيرا، فمجلة "لو بوان" الفرنسية وصفته بأنه "أحد أهم علماء العصر في مجال الفيزياء"، ولم تشر المواقع الإخبارية إلى أن رمال تعرض للتهديد أو حاول الفرار إلى بلده الأصلي، كما لم توجد آثار عضوية على جثته. ــ نبيل فليفلعالم فلسطيني من مخيم الأمعري بالضفة الغربية، درس الطبيعة النووية ولم يتجاوز ثلاثين سنة من عمره، رفض كل العروض التي انهالت عليه للعمل في الخارج، وفجأة اختفى ثم عثر على جثته في منطقة بيت عور غربي رام الله يوم 28 أبريل/نيسان 1984 ولم تقم السلطات الإسرائيلية بالتحقيق في مقتله.

– إبراهيم الظاهرعالم ذرة عراقي حاصل على دكتوراه في هذا الاختصاص من إحدى الجامعات الكندية، عاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، واشتغل أستاذا بجامعة ديالي، وكان عضوا في المجلس البلدي للمحافظة، ويوم 22 ديسمبر/كانون الأول 2004 بمدينة بعقوبة أطلق عليه مسلحون مجهولون كانوا داخل سيارة أجرة النار عليه داخل سيارته فسقطت في "نهر سارية"، ولما أخرجه الناس من النهر وجدوه فارق الحياة. ـ جاسم الذهبي بروفيسور وعميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة بغداد، اغتيل وزوجته وابنه في مدخل الكلية في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، حيث أطلق قتلة محترفون الرصاص عليه فأردوه قتيلا، وقيد الحادث ضد مجهول. ــ مسعود محمديعالم إيراني متخصص في فيزياء الجسيمات وفي الفيزياء الرياضية، ولد عام 1960، واغتي