سبّاح برازيلي، وأول رئيس غير أوروبي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، قضى 24 عاما في منصبه عمل فيها على تحديث رياضة كرة القدم وتحويلها إلى صناعة عالمية، لكن مسيرته تلطخت بقضايا فساد. تلقى هافيلانج تربية رياضية لخصها في تصريح للجزيرة بالقول "منذ كنت صغيرا كنت رياضيا، والدي قال لي إن الصحة هي أساس كل شيء، وعلينا أن نستعد، فالعلاجات والفيتامينات لا تحافظ على صحتنا، ولذلك يجب ألا ينقصنا شيء صحيا، والرياضة هي الأصل في ذلك". الدراسة والتكوينكان هافيلانج تلميذا متميزا، فقد حصل على شهادة الدكتوراه في القانون في سن مبكرة.
مساره الدراسي لم يحل بينه وبين التألق في رياضة السباحة. الوظائف والمسؤولياتبدأ حياته المهنية مستشارا قانونيا ثم محاميا، قبل أن يتقلد وظائف عدة أبرزها عضوية اللجنة الأولمبية الدولية ومنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بين 1974 و1998، قبل أن يخلفه السويسري جوزيف بلاتر. التجربة الرياضيةمثّل هافيلانج البرازيل في مسابقة السباحة بـالألعاب الأولمبية في برلين عام 1936، وفي مسابقة كرة الماء في أولمبياد هلسنكي 1952، حيث حمل ألوان قميص بلاده في سباقي 400 متر و1500 متر سباحة حرة ولعب في فريق كرة الماء بعد 16 عاما.
ترأس البعثة البرازيلية في أولمبياد 1956 في ميلبورن، ودخل عالم التسيير الرياضي حيث لعب دورا أساسا في عمل اللجنة الأولمبية الدولية خلال الفترة التي شغل عضويتها بين 1963 إلى استقالته عام 2011. وفي اجتماع اللجنة في كوبنهاغن عام 2009، كان عنصرا رياديا في ملف ترشيح مدينة ريو دي جانيرو التي حصلت على حق استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016، متفوقة على مدن شيكاغو الأميركية ومدريد الإسبانية وطوكيو اليابانية. كما كان رئيسا للاتحاد البرازيلي لكرة القدم طوال 15 عاما، فاز خلالها المنتخب بكأس العالم ثلاث مرات.
وفي مستوى آخر، وعلى مدى 24 عاما دامت خلالها رئاسة هافيلانج للفيفا (1974 و1998) خلفا للبريطاني السير ستانلي راوس، شهدت كرة القدم العالمية تطورا كبيرا وتحولا إسترات


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي