احتجاجات شعبية تحمل مطالب اجتماعية اندلعت يوم 28 ديسمبر/كانون الأول 2017 في مدينة مشهد الواقعة شمال شرقي البلاد، وامتدت لاحقا إلى العاصمة طهران ومحافظات أخرى، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وتعتبرها السلطات غير قانونية. انطلقت أولى الاحتجاجات الشعبية في إيران بمدينة مشهد ثاني أكبر مدن البلاد من حيث عدد السكان، واتسعت إلى مدن ومحافظات أخرى، منها يزد في الجنوب، وشاهرود في الشمال، وكاشمر في شمال شرقي البلاد، ومحافظة كرمنشاه في غرب البلاد. وفي 29 ديسمبر/كانون الأول 2017 امتدت الاحتجاجات إلى العاصمة طهران، حيث تظاهر مئات الطلاب مرددين هتافات مناهضة للنظام والرئيس حسن روحاني، كما وصلت المظاهرات بعد ذلك إلى محافظة أصفهان.
وفي مطلع يناير/كانون الثاني 2018، قالت وسائل إعلام إيرانية إن ستة أشخاص قتلوا خلال الليل في هجوم على مركز للشرطة بمدينة قهدريجان في محافظة أصفهان، وإن شرطيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون برصاص مسلح في مدينة نجف آباد بمحافظة أصفهان. وبذلك يرتفع عدد قتلى المظاهرات التي انطلقت في مدن إيرانية عدة إلى عشرين قتيلا. وسقط أولى القتلى في مدينة دورود غربي إيران برصاص شرطة مكافحة الشغب يوم 30 ديسمبر/كانون الأول 2017، وأكد حبيب الله خوجاتهبور نائب حاكم إقليم لورستان حينها مقتل الشخصين، لكنه قال للتلفزيون الرسمي "لم تطلق الشرطة وقوات الأمن أي أعيرة نارية، عثرنا على أدلة تشير إلى أعداء الثورة وجماعات تكفيرية وعملاء أجانب في هذا الاشتباك".
كما ألقت السلطات القبض على مئات الأشخاص منذ بدء الاحتجاجات، وفقا لمسؤولين وأنباء متداولة بمواقع التواصل الاجتماعي. المطالب رفع المتظاهرون في مختلف المدن والمحافظات مطالب اجتماعية اقتصادية بعكس ما حصل عام 2009 بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، حيث خرجت في حينه مظاهرات مؤيدة للإصلاحيين. وتركزت الاحتجاجات الشعبية على سياسات حكومة إيران الاقتصادية وغلاء الأسعار والتضخم والبطالة، لكن بعض المتظاهرين عبروا عن غضبهم من تركيز السلطات الإيرانية على الوضع


AJ+ Français