مدينة فلسطينية كنعانية، سكنها الرومان والمسلمون، لذلك فهي تزخر بآثار متنوعة، تعد مركز محافظة سلفيت وتتبع الضفة الغربية، وتشتهر بزراعة الزيتون، وقيل إن معنى اسمها "سلة العنب"، وفي رواية أخرى "سلة الخبز" دلالة على أنها أرض الخير والبركة. تقع المدينة في الجزء الشمالي الغربي من الضفة الغربية، وتتوسط محافظتي نابلس وقلقيلية، وتعد مركز محافظة سلفيت وتقع في الناحية الشرقية الجنوبية منها على تلة، وتبعد نحو 20 كيلومترا عن رام الله، وتقريبا 17 كيلومترا عن الخط الأخضر، ونحو 42 كيلومترا عن ساحل فلسطين. تطل المدينة على وادي المطوي من الغرب، وعلى وادي الشاعر من الجهة الشرقية، وترتفع عن سطح البحر بين 500 متر و570 مترا.
وتبلغ مساحة المدينة نحو 30 كيلومترا مربعا، أما المحافظة فمساحتها 204 كيلومترات مربعة، وتستحوذ على 3.6% من مساحة الضفة الغربية. قدّر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عدد سكان المدينة عام 2017 بنحو 12 ألفا، وسكان المحافظة بـ74 ألفا. تقع مدينة سلفيت فوق تلة، وتعاقبت عليها حضارات متعددة، من الكنعانيين إلى الرومان فالمسلمين في فترات لاحقة، وتنتشر في أراضيها العديد من الخِرَب الأثرية التي تشهد على تاريخها الطويل.
وفي فترة الحكم العثماني كانت سلفيت تابعة لولاية شرق بيروت، وضمت حينئذ عددا من القرى والبلدات المجاورة. وفي عام 1882 أصبحت مركزا لقضاء يمتد من أطراف الغور شرقا حتى البحر غربا، وأدار شؤونه قائم مقام تابع لمتصرف نابلس، وشملت تلك المرحلة إنشاء دوائر حكومية ومركز للشرطة ومسجد. وفيما بعد أصبحت سلفيت "ناحية" من جديد، واستمرت كذلك طوال عهد الانتداب البريطاني الذي شهد اقتطاع قرى منها، مثل كفر قاسم غربا وقراوة بني زيد جنوبا وحوارة وعينبوس شرقا، وفي عام 1965 استعادت سلفيت مكانتها مركزا لقضاء يضم إداريا 23 بلدة وقرية.
ومع قيام السلطة الوطنية الفلسطينية صدر قرار عن المجلس الوطني الفلسطيني برفع سلفيت إلى مستوى محافظة، مما أدى إلى افتتاح عدد من المديريات الحكومية فيها لخدمة سكان المحا



AJ+ Français