"الإطار التنسيقي" ائتلاف سياسي عراقي تشكّل في أكتوبر/تشرين الأول 2021 من قوى شيعية بهدف تشكيل حكومة محاصصة توافقية، وعارضه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مطالبا بحكومة أغلبية سياسية. شكّل الإطار التنسيقي القوة الكبرى داخل مجلس النواب بغرض اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، وينضوي تحت هذا الإطار نحو 130 برلمانيا من أصل 329، بعد انسحاب الكتلة الصدرية من مجلس النواب (73 نائبا) في يونيو/حزيران 2022. تشكّل الإطار التنسيقي في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2021، بهدف تنسيق مواقف القوى الشيعية الرافضة للنتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة، والتي طالبت بإعادة فرزها يدويا، بسبب التراجع الكبير لعدد مقاعدها قياسا إلى الانتخابات السابقة.
ضمّ الإطار مجموعة من القوى الحليفة لإيران وفصائل الحشد الشعبي، وهي: "ائتلاف دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، و"تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، و"حركة عطاء"، و"حركة حقوق"، و"حزب الفضيلة"، بالإضافة إلى "تحالف قوى الدولة" بزعامة عمار الحكيم وحيدر العبادي. رغم تفاوت توجهات قوى الإطار التنسيقي، فإنه يتكون من مجموعة أحزاب وقوى إسلامية، تصنّف ضمن القوى الشيعية الموالية لإيران، ولديها علاقات جيدة وارتباط وثيق بإيران. زعيم ائتلاف الفتح، وكان رئيسا للجنة الأمن والدفاع، ثم وزيرا للنقل خلال ولاية نوري المالكي، وهو يرأس منظمة بدر، إحدى الفصائل الرئيسة في ما يعرف بـ"الحشد الشعبي"، وهو ائتلاف من عدة جماعات مسلحة شاركت في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وتم فيما بعد إدماجها في الجيش العراقي.
زعيم حزب الدعوة، وشغل أطول مدة رئاسة وزراء في العراق بين عامي 2006 و2014، وكان نائب رئيس الجمهورية من 9 سبتمبر/أيلول 2014 حتى 11 أغسطس/آب 2015. وهو سياسي وزعيم روحي شيعي، يرأس "تيار الحكمة"، ويعد شخصية مركزية في الإطار التنسيقي. رئيس الوزراء العراقي الأسبق، تولى منصبه عام 2014 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2018، وكان عضواً بارزاً في حزب الدعوة الإسلامية، قبل أن يعلن انسحابه منه لي


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة