"إلى الأمام" (Forward) حزب سياسي أعلنت تشكيله 3 مجموعات منفصلة عن الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين، وتقول إنه خيار ثالث "وسطي". ومن أبرز مؤسسي الحزب المرشح الديمقراطي السابق للانتخابات الرئاسية آندرو يانغ، وكريستين ويتمان الحاكم الجمهوري السابق لولاية نيوجيرسي. ويتنوع القادة البارزون في الحزب بين مرشحين رئاسيين سابقين، وأعضاء من الكونغرس والمحافظين، بالإضافة لمسؤولين في الحكومات السابقة ورجال أعمال وقادة في المجتمع المدني.

قرر عدد من المسؤولين السابقين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي يوم 27 يوليو/تموز 2022 تشكيل حزب ثالث يستقطب "الناخبين القلقين والمستائين" من الخلل الوظيفي الذي يعاني منه "نظام الحزبين الأميركي". واستشهد المؤسسون باستطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" (Gallup) عام 2021، خلص إلى أن نصف البالغين في الولايات المتحدة قالوا عن أنفسهم إنهم "مستقلون سياسيا"، وهي أعلى نسبة أظهرها هذا النوع من الاستطلاعات منذ بدايته. اندمجت في حزب "إلى الأمام" 3 أحزاب أخرى ظهرت في السنوات الأخيرة ردا على الاستقطاب المتزايد داخل النظام السياسي الأميركي.

الحزب الأول هو "حركة تجديد أميركا" التي شكلها عام 2021 مسؤولون سابقون في الإدارات الجمهورية لأربعة رؤساء سابقين، والثاني "حزب إلى الأمام" الذي أسسه يانغ بعدما ترك الحزب الديمقراطي عام 2021، والثالث حركة "لنخدم أميركا"، وهي مجموعة تتكون من ديمقراطيين وجمهوريين ومستقلين. عرف الحزب نفسه بأنه "حزب وسطي" بين يسار الحزب الديمقراطي ويمين الحزب الجمهوري، يهدف لإنشاء حزب من نوع جديد يمثل مصالح غالبية الأميركيين "الرافضين للانقسام والتطرف السياسي". ويرتكز الحزب الجديد بالأساس على "منح الأميركيين مزيدا من الخيارات في الانتخابات، ومزيدا من الثقة بأنفسهم وبحكومتهم، ومزيدا من المشاركة في بناء مستقبلهم"، و"يعمل على تحسين البلاد بصفة تعاونية غير انفصالية، تضمن حرية الناس وبناء مجتمعات ديمقراطية حيوية مزدهرة". ويؤكد الحزب أن مبادئه تقوم على التفكير المتنوع