أستاذة محاضرة في القانون الدولي، مستشارة قانونية وقاضية أميركية، كانت الرئيسة الـ26 لمحكمة العدل الدولية، عُينت يوم 8 فبراير/شباط 2021 خلفا للقاضي الصومالي عبد القوي يوسف لمدة ثلاث سنوات، وهي ثاني امرأة تتولى هذا المنصب منذ إنشاء المحكمة عام 1945 بعد روزالين هيغينز. ولدت جوان إي دونوهيو يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 1956 في مدينة يونكيرس بولاية نيويورك الأميركية. انتسبت إلى جامعة سانتا كروز بولاية كاليفورنيا، وتخرجت منها عام 1978 بعد أن حصلت على شهادة الاختصاص في الشؤون الروسية وعلى شهادة في البيولوجيا.
غيّرت مسارها العلمي لدراسة القانون، وتمكنت في عام 1981 من نيل درجة الدكتوراه في القانون من كلية بيركلي في جامعة كاليفورنيا. عملت في مجال تدريس القانون في كليات الحقوق بالولايات المتحدة، إضافة إلى محاضراتها في القانون الدولي وفي الفصل في النزاعات. كما اعتادت على تقديم المشورة لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون والرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما بشأن جوانب القانون الدولي، بالإضافة لتقديم المشورة بشأن صياغة قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى.
عملت جوان دونوهيو في مكتب المحاماة الخاص "كوفينغتون آند بيرلينغ" من عام 1981 إلى 1984. انطلقت مسيرتها المهنية بداية الثمانينيات من القرن العشرين، حيث شغلت منصب محام مستشار لبلدها في ما عرفت إعلاميا بقضية نيكاراغوا، التي اتهمت الولايات المتحدة بدعم المعارضة المسلحة. ومثل مرور دونوهيو بوزارة الخارجية الأميركية في التسعينيات من القرن العشرين ركيزة مسارها المهني، إذ تدرجت في مطبخ السياسة العالمية وتعاملت مع ملفات عديدة ومختلفة من منطلق كونها مساعدة المستشار القانوني لقسم المحيطات والبيئة والعلوم من 1989 إلى 1991، ثم قسم الشؤون الأفريقية من 1993 إلى 1994، إذ عينت في قسم الاقتصاد والشؤون التجارية حتى العام 1999.
اختيرت في العام 2000 مساعدة للمستشار القانوني لوزارة الخارجية الأميركية حتى 2001. وكانت أيضا أ



الجزيرة بلقان
AJ+ إسبانيول
AJ+